00
إكسبو 2020 دبي اليوم

بشار الأسد يستقبل عبدالله بن زايد في دمشق

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

 استقبل فخامة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في دمشق.

جرى خلال اللقاء - الذي عقد بحضور معالي الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين في سوريا و معالي منصور فضل الله عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية العربية السورية و معالي خليفة شاهين المرر وزير دولة و معالي علي محمد بن حماد الشامسي رئيس الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ - بحث العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وسوريا وأهمية هذه الزيارة في تعزيزها وتنمية التعاون المشترك في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

و استعرض الجانبان خلال اللقاء تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وسوريا إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

و نقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان لفخامته خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة و تمنياتهم للجمهورية العربية السورية الشقيقة الاستقرار و التقدم و الازدهار.

من جانبه حمل فخامة الرئيس بشار الأسد .. سموه تحياته إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتمنياته لدولة الإمارات المزيد من التطور و الازدهار و الرخاء.

و أكد فخامة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة على العلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين مشيدا بالمواقف الموضوعية التي تتخذها دولة الإمارات.

من جانبه أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال اللقاء حرص دولة الإمارات على أمن واستقرار ووحدة سوريا الشقيقة ودعمها لكل الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة السورية وترسيخ دعائم الاستقرار بالبلاد وتلبية تطلعات الشعب السوري الشقيق في التنمية والتطور والرخاء.

 

طباعة Email