00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الميليشيا تمنع الغذاء عن 35 ألفاً من سكان جنوب مأرب

السعودية تشدد على حقها في مواجهة الهجمات الحوثية

شددت المملكة العربية السعودية، أمس، على حقها الشرعي في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات الميليشيا الحوثية يومياً على المدنيين.

وقال وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية، عقب جلسة مجلس الوزراء السعودي أمس، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز: «إن مجلس الوزراء استعرض جملة من التقارير عن مجريات الأحداث وتطوراتها على مختلف الساحات.

مشدداً على احتفاظ المملكة بحقها الشرعي في الدفاع عن نفسها في مواجهة ما تتعرض له من هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والقوارب المفخخة التي تطلقها الميليشيا الحوثية الإرهابية بشكل يومي على الأعيان المدنية، وتهديدها للملاحة الدولية، وإمدادات الطاقة العالمية».

وشدّد المجلس في هذا السياق، على ما اشتملت عليه كلمة المملكة التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين أمام أعمال الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، من رؤى بشأن القضايا والتحديات الإقليمية والدولية، وما توليه سياستها الخارجية من أهمية قصوى لتوطيد الأمن والاستقرار، ودعم الحوار والحلول السلمية. وجدّد المجلس تضامن المملكة مع السودان في كل ما يدعم أمنها واستقرارها ورخاءها حكومة وشعباً، واستنكارها وإدانتها لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت على المؤسسات الشرعية للدولة.

منع الغذاء

في الأثناء، واصلت ميليشيا الحوثي إغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى مديرية العبدية جنوب مأرب، ومنعت دخول أية مواد أو إمدادات غذائية إلى المديرية لليوم الخامس على التوالي. وقالت مصادر عاملة في الجانب الإغاثي لـ«البيان»: إن ما يحدث في مديرية العبدية جريمة إنسانية، حيث قامت الميليشيا بحصار وتجويع سكان المديرية بالكامل، والذين يزيد عددهم على خمسة آلاف أسرة، أي ما يعادل 35 ألف نسمة، بسبب رفضهم السماح للحوثيين باقتحام منطقتهم وتفجير منازلهم وتكرار كل الجرائم التي يمارسونها عند استيلائهم على المناطق.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي أنه أوقف مؤقتاً توزيع المساعدات الإغاثية في مديريتي الجوبة وحريب جنوبي مأرب، على خلفية الوضع الأمني المتدهور هناك جراء تصاعد الأعمال العدائية، وقال إن ذلك سيؤثر على نحو 10.400 شخص ممن هم بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانية.

 

 
طباعة Email