العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    البرلمان العربي يشيد بدور الإمارات المحوري في تعزيز الحوار بين الأديان

    الجروان يدعو إلى السلام بدلاً من التسليح والحروب

    دعا معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، إلى اتخاذ استراتيجيات وأساليب جديدة لتعزيز ثقافة احترام الآخر وتشجيع الحوار، وحماية المعتقدات والدفاع عن العدالة، ورفع قيم التسامح والأخوة الإنسانية بهدف الوصول لعالم أكثر أمناً وسلاماً.

    وقال الجروان، في كلمة في الجلسة الافتتاحية لمنتدى مجموعة العشرين لحوار الأديان المقام في بولونيا الإيطالية: «إن عالمنا شهد أخيراً تزايداً في التمييز والتطرف والعنف والإرهاب، وارتفاع نسب الفساد وعدم المساواة، الأمر الذي يحتم علينا أن نوحد جهودنا، ونعتز بالسلام ونعمل لأجله، إذ حان الوقت لاتخاذ استراتيجيات وأساليب جديدة على المستوى العالمي من أجل تعزيز ثقافة احترام الآخر، وتشجيع الحوار وحماية المعتقدات والدفاع عن العدالة، ورفع قيم التسامح والأخوة الإنسانية بهدف الوصول لعالم أكثر أمناً وسلاماً».

    وأضاف الجروان: «العالم لا يزال يتعافى من تبعات جائحة كورونا، وما لها من تأثير سلبي في عقلنا وروحنا ومجتمعاتنا، وقد أثبت الوباء أهمية العمل المشترك، بين مختلف المجتمعات والدول، وضرورة التوحد في ما بينها لمواجهة التحديات المختلفة، والأخذ في الاعتبار أهمية الإعداد لمواجهة الأخطار، التي قد تواجه البشرية جمعاء، وتسخير الموارد لحماية الإنسان، وبناء السلام، بدلاً من التسليح والحرب».

    وأكد أهمية حماية البيئة حفاظاً على سلام وأمن المجتمعات، داعياً لأن تكون هناك لقاءات برلمانية دولية، تناقش حلول تغير المناخ، وتقدم مشاريع قوانين لحماية البيئة يتم الالتزام بها، لافتاً إلى أن المجلس يؤمن بأحقية شعوب العالم، في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية ويراقب بقلق تطورات الأوضاع في أفغانستان، ويأمل أن ينعم الشعب الأفغاني وسائر شعوب العالم بالأمن والاستقرار والسلام. كما دعا لوضع حلول جذرية للهجرة غير الشرعية عبر عمل دولي مشترك، من أجل دعم وتنمية المناطق المصدرة للمهاجرين.

    إشادة

    بدوره، أشاد رئيس البرلمان العربي، عادل بن عبدالرحمن العسومي، بالدور المحوري الذي تقوم به دولة الإمارات لتعزيز الحوار بين الأديان والتعايش السلمي، مشيداً باستضافتها ورعايتها الكريمة توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التي دشنت مرحلة جديدة من التعاون والتلاقي بين أتباع الأديان. وأكّد العسومي أهمية تعزيز الحوار بين الأديان، كون ذلك مسؤولية كبيرة ورسالة إنسانية نبيلة تستوجب العمل من أجل ابتكار آليات جديدة لتعزيز الحوار بين الأديان كمفهوم وممارسة.

    طباعة Email