العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في بوركينا فاسو

    أدانت دولة الإمارات بشدة، الهجوم الإرهابي، الذي استهدف منطقة الساحل شمال بوركينا فاسو، وأسفر عن قتلى وإصابات. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية..

    وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي ضحايا هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

    وفي وقت سابق، قُتل العشرات على أيدي مسلحين في بلدة أربيندا في شمال بوركينا فاسو، مع تصاعد العنف من جديد في منطقة الساحل بغرب أفريقيا. وأفادت وسائل إعلام رسمية، أن المتمردين قتلوا في هجوم قرب بلدة أربيندا الشمالية العشرات بين مدنيين وعسكريين، فيما قُتل 16 مسلحاً. وينفذ مقاتلون مرتبطون بتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابييْن، بانتظام هجمات في بوركينا فاسو ومالي والنيجر المجاورتين، ما أسفر عن مقتل مئات المدنيين هذا العام وحده. واستمر العنف في منطقة الساحل شبه القاحلة الواقعة تحت الصحراء الكبرى، على الرغم من وجود الآلاف من قوات الأمم المتحدة والإقليمية والغربية والجهود التي تبذلها بعض الحكومات للتفاوض مع الجماعات المتمردة.

    وجاء العنف في الوقت الذي تستعد فيه فرنسا للبدء في خفض قواتها في منطقة الساحل من 5000 إلى حوالي 2500 إلى 3000. ودخلت منطقة الساحل في حالة من الفوضى بعد استيلاء مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة على شمال مالي عام 2012. وتدخلت فرنسا في العام التالي لردعهم، إلّا أنّهم أعادوا تجميع صفوفهم ووسّعوا عملياتهم، وباتوا يهددون الآن بلدان غرب أفريقيا الساحلية مثل بنين وساحل العاج.

    وتواجه بوركينا فاسو، لا سيّما مناطقها الشمالية والشرقية، هجمات إرهابية منذ 2015 خلّفت أكثر من 1500 قتيل وأجبرت ما يقرب من 1.5 مليون شخص على الفرار من ديارهم. ومنذ 2018 تصاعدت وتيرة الهجمات بالعبوات الناسفة، وقد أودت بحياة أكثر من 200 شخص بين مدني وعسكري.

    طباعة Email