العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    92 قتيلاً ولجنة تحقيق حكومية وأوامر باعتقال مسؤولين

    الإمارات تتضامن مع العراق في حادث مستشفى الحسين

    عبرت دولة الإمارات عن تضامنها مع جمهورية العراق الشقيقة في ضحايا الحادث الأليم الناجم عن حريق نشب في مستشفى الحسين في الناصرية المخصّص لعلاج المرضى المصابين بفيروس «كورونا» (كوفيد19).

    وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، عن خالص تعازيها ومواساتها إلى الحكومة العراقية وإلى أهالي وذوي الضحايا في هذا المصاب الجلل، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

    وأعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أن نتائج التحقيق في حادثة حريق مستشفى الحسين في الناصرية، ستعلن خلال أسبوع، فيما صدرت أوامر باعتقال مسؤولين صحيين.

    وكانت مديرية صحة ذي قار العراقية أعلنت، أمس، ارتفاع حصيلة قتلى الحريق إلى 92 قتيلاً. وشكل رئيس الوزراء، لجنة تحقيق حكومية للوقوف على أسباب حادثة حريق المستشفى، والتي يرجح ناشطون أنها نتيجة الإهمال المرتبط بالفساد المستشري في كافة مؤسسات البلاد، على أن تكشف نتائج التحقيق بعد أسبوع.

    وشدد الكاظمي على «عدم التسامح مع الفاسدين أو المتلاعبين، بأرواح العراقيين، أياً كانت صفاتهم أو انتماءاتهم»، متهماً خلال اجتماع الحكومة أطرافاً لم يسمها، بـ«محاولة زعزعة الأمن الداخلي ونشر الفوضى».

    اجتماع طارئ
    وقرر الكاظمي خلال اجتماع طارئ، إقالة مدير صحة ذي قار ومدير مستشفى الحسين ومدير الدفاع المدني، وإخضاعهم للتحقيق، وإعلان الحداد الوطني على الضحايا.
    من جانبها، أصدرت محكمة استئناف ذي قار، أوامر اعتقال بحق 11 مسؤولاً من دائرة صحة المحافظة.

    وقالت الشرطة وسلطات الدفاع المدني إن تحقيقاً كشف أن الحريق بدأ عندما تسبب شرر متطاير من أسلاك تالفة في انفجار خزان أكسجين في المستشفى.

    وهذه ثاني مأساة من نوعها في العراق في ثلاثة أشهر، وأنحى الرئيس العراقي برهم صالح أمس باللوم في الحادثين على الفساد. ودعا بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء إلى الحداد العام. واستخدمت فرق الإنقاذ رافعة ثقيلة لإزالة البقايا المتفحمة والمنصهرة من جزء من مستشفى الحسين، في حين كان أقارب الضحايا يتجمعون في مكان قريب.


    شكاوى سابقة
    وقال مسعف بالمستشفى، انتهت نوبة عمله قبل ساعات من اندلاع الحريق وطلب عدم ذكر اسمه، إن غياب إجراءات الأمن والسلامة الأساسية يعني أن الحادث كان سيقع في أي وقت. وأضاف «المستشفى لا يوجد به نظام للإطفاء ولا حتى جهاز للإنذار من الحرائق». ومضى يقول «لقد شكونا مراراً على مدى الأشهر الثلاثة الأخيرة وقلنا إن مأساة قد تقع في أي لحظة من عُقب سيجارة، لكن في كل مرة كنا نتلقى نفس الرد من مسؤولي الصحة: ليس لدينا أموالاً كافية».

    ورغم جمع بعض الجثث لدفنها وبكاء المشيعين بجوار الأكفان، فإنه لا تزال هناك حاجة لإجراء فحوص الحمض النووي الوراثي على رفات أكثر من 20 جثة متفحمة بشدة للتعرف على هويات أصحابها.

    طباعة Email