الشعبة البرلمانية تدعو لاستراتيجية مشتركة لما بعد «كورونا»

شارك وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي عن بعد، في أعمال الجمعية الخامسة عشرة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، ومثل الشعبة أعضاء مجموعة برلمان البحر الأبيض المتوسط في المجلس، كل من: مريم ماجد بن ثنية رئيسة المجموعة، وضرار حميد بالهول الفلاسي نائب رئيس المجموعة، وهند حميد العليلي.

وتقدمت الشعبة بمقترحات خلال المشاركة في مناقشات حول موضوع «حماية حقوق الإنسان في عالم آلي متزايد: الذكاء الاصطناعي، فرصة للبرلمانيين»، كما تقدمت بمقترحات حول موضوع «الأثر الاقتصادي لكوفيد 19 في المنطقة الأورومتوسطية والخليج لعام 2020: استجابة السياسات لتحقيق انتعاش فعال»، وموضوع «مكافحة تفاقم خطر الإرهاب في المنطقة الأورو متوسطية».

وطالبت الشعبة البرلمانية الإماراتية بدعوة البرلمانات للمراجعة الفورية لكل القوانين والممارسات الوطنية، لضمان أنها تتوافق مع القوانين الدولية لحقوق الإنسان، والتي تحمي الحق في الخصوصية، وتقييم تلك القوانين المحلية بشكل منتظم، للتأكد من أنها تعكس التطورات التكنولوجية السائدة.

وبشأن تعدد الأطراف المسؤولة عن حماية الخصوصية والحريات الفردية للأفراد مثل شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، طالبت الشعبة بضرورة أن تتقيد تلك الشركات بالمبادئ العامة، بشأن احترام حق الخصوصية في الأعمال التجارية، والعمل على مواءمة المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة، بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان.

التعاون الدولي

ودعت إلى ضرورة تعزيز التعاون والعمل الإقليمي والدولي، للحد من آثار «كورونا» على كل الصعد، وبالأخص ما يتعلق بتحقيق التنمية المستدامة، من خلال معالجة الأسباب الجذرية، التي تحول دون تحقيق أهداف التنمية المستدامة في العديد من البلدان، والعمل على استثمار القدرات المحلية للتعافي من الأزمات ومواجهة التهديدات العالمية الأخرى.

إلى ذلك شارك ضرار حميد بالهول الفلاسي في جلسة اللجنة الدائمة الأولى المعنية بالتعاون السياسي وقضايا الأمن، بمداخلة حول موضوع «مكافحة تفاقم خطر الإرهاب في المنطقة الأورو متوسط»، تناول فيها المبادرات والإجراءات الوطنية والإقليمية والدولية، التي اتخذتها دولة الإمارات في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف،

وطالبت الشعبة البرلمانية بحث البرلمانات والمؤسسات الإقليمية والدولية للتسريع من وتيرة المشاورات الخاصة بالاتفاق على مفهوم دولي شامل للإرهاب، حيث إن عدمعدم الوضوح هذا يجعل العالم عاجزاً أمام تنوع الإرهاب وأساليبه.

طباعة Email