العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مسرور بارزاني: الإمارات تساهم بقوة بدعم أوضاع اللاجئين في كردستان العراق

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

     أشاد معالي مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق رئيس مؤسسة البرزاني الخيرية بالدور الذي تضطلع به دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة لدعم الأوضاع الإنسانية في الإقليم.

    وأعرب عن تقديره لمبادرات الإمارات التنموية على الساحة العراقية، مؤكدا حيوية البرامج والمشاريع التي تنفذها الدولة في هذا الصدد.

    وقال بارزاني إن دولة الإمارات تساهم بقوة في تعزيز جهود بلاده لدعم اوضاع النازحين العراقيين واللاجئين السوريين الذين يستضيفهم إقليم كردستان العراق، مشددا على أن مبادرات الدولة تركت اثرا كبيرا في تحسين الخدمات الموجهة لهم في المجالات كافة.

    جاء ذلك خلال استقبال معالي مسرور بارزاني بمكتبه في أربيل وفد الإمارات الذي زار الإقليم لتنفيذ عدد من المهام الإنسانية والصحية، برئاسة سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وعضوية سعادة الدكتور جمال محمد الكعبي وكيل دائرة الصحة ابوظبي، وعدد من المسؤولين في الهيئة، وبحضور سعادة احمد الظاهري قنصل عام دولة الإمارات في أربيل.

    وأكد بارزاني خلال اللقاء أن دولة الإمارات كانت على الدوام سباقة في الوقوف بجانب الشعب العراقي، داعمة ومساندة لقضاياه الإنسانية والتنموية، مثمنا توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيس الفخري لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي "أم الإمارات" ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة بتدشين برنامج للتطعيم ضد "كورونا" في أربيل يستهدف 15 ألف لاجئ ونازح في مرحلته الأولى منذ أن تفاقمت مشكلة اللجوء والنزوح الناجمة عن الأحداث التي جرت خلال السنوات الماضية في سوريا والعراق.

    وقال أن الهيئة قدمت نموذجا مشرفا للعمل الإنساني المتجرد من أي أهداف غير إنسانية، وهذا يتضح من شمولية مساعداتها التي لم تستثن أحدا في الإقليم بسبب عرقه أو معتقده بل شملت جميع الطوائف والمكونات الدينية والاثنية.

    من جانبه أكد سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي خلال اللقاء، اهتمام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، بالأوضاع الإنسانية والتنموية في كردستان العراق، خاصة في المجال الصحي الذي يمثل أولوية للهيئة على الساحة العراقية، مشيرا إلى توجيهات سموه المستمرة بتوفير الاحتياجات الضرورية للأشقاء هناك، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لهم، والمساهمة في تحسين أوجه الرعاية الصحية للنازحين العراقيين واللاجئين السوريين الذين يستضيفهم الإقليم، إلى جانب توجيهات سموه بدعم خدمات القطاع الصحي الذي يعتبر أكثر القطاعات تأثرا بالأوضاع في العراق، لذلك يوليه سموه اهتماما خاصا، لافتا إلى أن الهيئة وضعت في سبيل ذلك خطة لتعزيز قدرات المؤسسات الصحية في شمال العراق ومساندتها للتغلب على التحديات التي تواجهها في الوقت الراهن.

    وأطلع الفلاحي رئيس حكومة كردستان العراق رئيس مؤسسة البرزاني الخيرية على تفاصيل مهمة وفد الدولة في الإقليم والتي تتضمن تقديم لقاحات كوفيد-19 لحوالي 15 ألفا من النازحين واللاجئين في مخيمات أربيل، إلى الوقوف على الأوضاع الإنسانية في الإقليم بصورة عامة.

    وقال أمين عام الهلال الأحمر، إن تحسين الخدمات الصحية في الإقليم ستظل في مقدمة أولويات الهيئة، التي تعزز باستمرار استجابتها الإنسانية والتنموية تجاه اللاجئين والنازحين، مشيرا إلى أن جهود الهيئة في تحسين أداء القطاع الطبي في شمال العراق، تضمنت عددا من المحاور المهمة لتأهيل المؤسسات الصحية، إلى جانب توفير الخدمات اللوجستية الأخرى من معدات وأجهزة طبية، ومده بالأدوية والمستلزمات الضرورية الأخرى. وأكد مواصلة الهيئة جهودها ومبادراتها الإنسانية والتنموية على الساحة العراقية، لتقديم المزيد من الدعم والمساندة للاحتياجات الإنسانية والتنموية كافة، مشيدا بروح التعاون والشراكة القائمة بين الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة البرزاني الخيرية الشريك المحلي للهيئة في شمال العراق.

    وفي سياق متصل تفقد الوفد مركز الإمارات للتوحد في أربيل الذي تم إنشاؤه مؤخرا لتوفير الدعم اللازم للأطفال والعناية بهم وتأهيلهم ورعايتهم وتوفير احتياجاتهم الصحية والتعليمية والاجتماعية، وقام الوفد بافتتاح بعض الإضافات والتوسعة التي تمت على منشآت ومرافق المركز، لتعزيز الخدمات التي يقدمها للأطفال الذين يعاون طيف التوحد.

    يذكر أن ملايين النازحين واللاجئين استفادوا من برامج الهلال الأحمر الإماراتي الإنسانية وعملياتها الإغاثية ومشاريعها التنموية في كردستان العراق خلال السنوات الخمس الماضية، في عدد من المجالات الحيوية ..ففي مجال الإيواء أنشأت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وجهزت 3 من أكبر المخيمات في اربيل والتي تحتضن عشرات الآلاف من الأسر النازحة من داخل الساحة العراقية واللاجئة من سوريا، وهي مخيمات بحركة وديبكة و قوشتبة، هذا بجانب دعمها ومساندتها عددا من المخيمات الأخرى في هرشم وشقلاوة وهيران وكوركوسك ودهوك وفرمانبران، والتي تشرف عليها منظمات أخرى وذلك في إطار التعاون والشراكة الإنسانية القائمة بين الهيئة وتلك المنظمات.

    وفي المجال الصحي أنشأت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عددا من المؤسسات الصحية التي تخدم النازحين واللاجئين إلى جانب السكان المحليين في اربيل، ويقف على رأس هذه المؤسسات مستشفى (عطايا) للأمومة والطفولة في (بحركة)، هذا إلى جانب عدد من المراكز الصحية والعيادات التي أنشأتها الهيئة داخل المخيمات وخارجها لتوفير الرعاية الصحية اللازمة.

    وفيما يخص الجانب الاجتماعي أنشأت الهيئة مركزا لإيواء الأيتام وأبناء المفقودين الذين تزايدت أعدادهم بسبب فقد أسرهم نتيجة الحرب وتشتت الأسر في اتجاهات مختلفة أثناء النزوح و الحركة ..وفي مجال التعليم أنشأت الهيئة 11 مدرسة للبنين والبنات لتوفير فرص التعليم لأبناء النازحين وإتاحة الفرصة لهم لإكمال تحصيلهم العلمي رغم ظروف المحنة، ولم تقف جهود الهلال الأحمر الإماراتي عند هذا الحد بل تعدته إلى تحسين الخدمات داخل المخيمات وتأهيل بنيتها التحتية وخلق بيئة ملائمة للحياة والعيش الكريم، فكانت مبادرات الهيئة بإنشاء وتأهيل شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، إلى جانب توفير آلاف الأطنان من المواد الغذائية، وإنشاء عدد من المخابز داخل المخيمات لتوفير احتياجات النازحين من الخبز يوميا.

    وفي مجال توفير المياه تم حفر عشرات الآبار في مناطق مختلفة حول اربيل، عملت على تحسين إمدادات المياه في المخيمات والمناطق السكنية المتاخمة لها والتي كانت تعاني شحا في هذا المصدر الحيوي ..وفي محور آخر اهتمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتعزيز قدرات اللاجئين وتوفير مصادر دخل تعينهم على مجابهة ظروف الحياة وتحسين أوضاعهم الاقتصادية، فتم إنشاء عدد من مشاغل الخياطة تعمل فيها نساء من سكان المخيمات بأجر ثابت وتنتج شهريا آلاف القطع من الملابس والزى المدرسي لأطفال النازحين واللاجئين.

     

    طباعة Email
    #