مجلس الأعمال اللبناني السعودي: تصريحات شربل تتطلب اعتذاراً رسمياً للسعودية ودول التعاون

عقد مجلس الأعمال اللبناني السعودي، اجتماعًا اليوم (الأربعاء)، لمناقشة الأزمة الناتجة عن تصريحات وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، شربل وهبة، في حق دول الخليج العربي.

وأكد أن تصريحات وزير خارجية لبنان شربل وهبة المهينة وغير المسؤولة والتي ترقى إلى مصاف الجريمة بحق لبنان وشعبه، لا تتطلب إعفاء هذا الوزير من مسؤولياته وحسب بل واعتذاراً رسمياً من المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وشعوبها، كما تتطلب وهذا هو أساس المشكلة، العودة إلى سياسة خارجية حكيمة متمرسة ومتوازنة تفك عزلة لبنان وتعيده إلى الحضن العربي الوحيد القادر على مساعدته في لملمة جراحه وإعادة النهوض باقتصاده، مؤكداً أنه آن الأوان لوقف هذا المسار الانتحاري الذي يقود لبنان نحو الهاوية.

وأصدر المجلس بياناً جاء فيه "ما أحوج لبنان في هذه المحنة أن ينتهج سياسة خارجية حكيمة خصوصاً مع الدول الشقيقة والصديقة التي وقفت إلى جانبه، وما أحوجنا أن نستلهم تجربة كبار في السلك الدبلوماسي اللبناني الذين وضعوا الدبلوماسية اللبنانية في أرقى أدوارها ومراتبها. لكن للأسف، لبنان يسير عكس هذا الاتجاه، فالممارسات والمواقف التي نشهدها منذ فترة والتي تخرج عن تقاليدنا العريقة، تشبه الانتحار الذي لم يلبث أن قاد لبنان إلى عزلة عربية ودولية غير مسبوقة، في الوقت الذي نحتاج إلى الدول الشقيقة والصديقة، التي لم تتأخر يوماً في مساعدة لبنان على تجاوز محنته".

وأضاف البيان أن علاقات لبنان بالمملكة العربية السعودية هي علاقات تاريخية منذ تأسيس المملكة حتى اليوم على المستويين السياسي والاقتصادي، وقد مرّت في مراحل عدة مضنية كان آخرها اتفاق الطائف، ومساعدة لبنان على مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وكذلك الدور الذي لعبته دول مجلس التعاون الخليجي التي فتحت أسواق العمل فيها لنحو 500 ألف لبناني الذين يعيلون أكثر من نصف الشعب اللبناني.

وأكد البيان أن التداعيات الكبرى التي خلفتها هذه التصريحات المهينة وغير المسؤولة والتي ترقى إلى مصاف الجريمة بحق لبنان وشعبه، لا تتطلب إعفاء هذا الوزير من مسؤولياته وحسب بل واعتذاراً رسمياً من المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وشعوبها، كما تتطلب وهذا هو أساس المشكلة، العودة إلى سياسة خارجية حكيمة متمرسة ومتوازنة تفك عزلة لبنان وتعيده إلى الحضن العربي الوحيد القادر على مساعدته في لملمة جراحه وإعادة النهوض باقتصاده. آن الأوان لوقف هذا المسار الانتحاري الذي يقود لبنان نحو الهاوية. ننتظر قرارات بحجم الكارثة!

 

طباعة Email