خطة مشتركة من شأنها تحفيز الاستثمار في البحث والتطوير الزراعي والابتكار

واشنطن تشيد بتعامل الإمارات مع تحديات الغذاء والمناخ

أشادت الولايات المتحدة الأمريكية بإطلاق مبادرة الابتكار الزراعي للمناخ مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والعديد من الشركاء الداعمين الآخرين، مؤكدة تأثرها بالحلول والممارسات المبتكرة التي يتم تطبيقها في الإمارات للتعامل مع تحديات الغذاء والمناخ.

ونشر موقع وزارة الخارجية الأمريكية تقريراً عن إطلاق «مهمة الابتكار الزراعي للمناخ» التي أعلن عنها خلال قمة القادة للمناخ المنعقد في 23 أبريل 2021، والتي تهدف إلى تحفيز المزيد من الاستثمار في البحث والتطوير الزراعي والابتكار، مشيراً إلى فوائدها على الناس والطبيعية والبيئة عموماً.

وأفاد الموقع بأن الولايات المتحدة مع دولة الإمارات، وبموافقة من رئاسة المملكة المتحدة لمؤتمر الأطراف 26، وبدعم من أستراليا والبرازيل والدنمارك وإسرائيل وسنغافورة وأوروغواي، أعلنت عن خطط لإطلاق المهمة التي سيتم تقديمها إلى قمة الأمم المتحدة للأنظمة الغذائية في سبتمبر 2021، ومن ثم إطلاقها في «مؤتمر الأطراف 26» في نوفمبر 2021، مضيفاً أنه بمجرد إطلاقها رسمياً، ستحفز المزيد من الاستثمار في البحث والتطوير الزراعي والابتكار للمساعدة في رفع الطموح العالمي ودعم العمل من أجل إجراءات مناخية أكثر سرعة وتحويلية في جميع البلدان، بما في ذلك عن طريق تمكين صنع قرارات وسياسات قائمة على العلم والبيانات.

وأضاف الموقع أن الاستثمار في الابتكار الزراعي والبحث والتطوير يمكنه تحسين النهج الحالية وتقديم طرق جديدة لزيادة الإنتاجية الزراعية بشكل مستدام وتحسين سبل العيش والحفاظ على الطبيعة والتنوع البيولوجي والتكيف وبناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ، وكل ذلك مع تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحرارة وعزل الكربون.

منصة فريدة

ونقل موقع وزارة الخارجية الأمريكية ما أفاد به المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون التغير المناخي جون كيري بأن الولايات المتحدة تفخر بأن تطلق هذه المبادرة الرائدة للابتكار الزراعي للمناخ مع دولة الإمارات والعديد من الشركاء الداعمين الآخرين، معرباً عن تؤثره خلال زيارته الأخيرة إلى الإمارات بالحلول والممارسات المبتكرة التي يتم تطبيقها في التعامل مع تحديات الغذاء والمناخ، حيث أكد في السياق: «أعلم بأننا جميعاً يمكن أن نستفيد من خلال مشاركة أفضل الممارسات وزيادة طموح الابتكار فيما يتعلق بالزراعة الذكية والصديقة للمناخ، وأن هذه المبادرة يمكن أن توفر منصة فريدة للتعاون بين العديد من الدول للتصدي لهذه التحديات المشتركة».

وذكر أن عدد سكان العالم المتزايد يعتمد بشكل متزايد على إنتاج الغذاء العرضة للهشاشة، حيث تعمل أزمة المناخ على تقويض الممارسات الزراعية القديمة، ما يهدد بإلحاق الضرر بالقطاع وإبقاء الملايين من الناس في الفقر، وأن هناك حاجة ماسّة إلى تقنيات ونهج مبتكرة وذكية مناخياً لتحسين الأمن الغذائي ودفع النمو الاقتصادي.

تشجيع التعاون

وأفادت الخارجية الأمريكية بأن المهمة سوف تشجع التعاون بين ثلاث قنوات رئيسية للاستثمار، وهي: الاكتشافات الجديدة العلمية على المستوى الوطني ومؤسسات البحث العملي، والابتكارات التطبيقية في القطاعين العام والخاص عن طريق دعم مراكز البحوث الدولية والمؤسسات وشبكات المختبرات، كما تطوير ونشر أبحاث ومعلومات قابلة للتنفيذ للمنتجين والمشاركين الآخرين في السوق باستخدام النظم الوطنية لإرشاد البحوث الزراعية الوطنية.

وأكدت أنه بحلول مؤتمر الأطراف 26 ستقوم أهداف المهمة بإظهار الالتزام الجماعي للمشاركين بالاستثمار في الابتكار الزراعي والبحث والتطوير لأنظمة الغذاء الذكية مناخياً على مدى السنوات الخمس المقبلة، وتحديد إطار عمل لمناقشة وتعزيز الأولويات عبر المستويات الدولية والوطنية لتعزيز الاستثمارات، كما تحديد كبار العلماء كنقاط اتصال رئيسية للتعاون الدولي في مجال البحث والتطوير الزراعي المتعلق بالمناخ، مشيراً إلى أن مجالات الابتكار والبحث والتطوير المستهدفة ستشمل تحسينات الإنتاجية المستدامة، وكفاءة استخدام الأرض والمياه والكربون، وإنتاج المحاصيل المرنة والثروة الحيوانية، وأدوات رقمية محسنة، ونظم غذائية مستدامة.

طباعة Email