الإمارات تدين الهجوم الإرهابي على مطار أربيل

أدانت دولة الإمارات بشدة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار أربيل الدولي في إقليم كردستان العراق. ودعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها، إلى خفض التصعيد، وضبط النفس، والابتعاد عن أي سلوك يمكن أن يهدد الاستقرار في المنطقة.

وأكدت الوزارة أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية.

وكانت طائرة مسيرة ألقت متفجرات قرب قوات أمريكية متمركزة في مطار أربيل بشمال العراق، لكن لم ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية، وفق ما أفاد مسؤولون أكراد. وقالت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان ومقرها أربيل في بيان، إن الطائرة المسيرة كانت تحمل مادة تي.إن.تي التي استخدمتها لاستهداف القوات الأمريكية. وأضافت أن أحدا لم يُصب في الهجوم.

ووصف الرئيس العراقي، برهم صالح، قصف مطار أربيل بأنه جريمة إرهابية مدانة. وقال الرئيس العراقي في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إنّ تكرار استهداف منشأت مدينة أربيل وقبلها بغداد ومناطق أخرى جرائم إرهابية مدانة تستهدف أمن المواطن وتعيق المساعي الوطنية على حماية واستقرار البلد وسيادته.

وأضاف أن هذه الأعمال تستوجب توحيد الصف لدعم الأجهزة الأمنية في فرض القانون وحماية المواطنين ومكافحة الإرهابيين الخارجين عن القانون.

كما وصف الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء يحيى رسول، استهداف مطار أربيل، بأنه أمر مرفوض سيواجه بقوة القانون وتكاتف الشعب العراقي. وقال في بيان، إنّ أمن العراق من مسؤولية الحكومة والقوات الأمنية العراقية بكل تشكيلاتها، وإن هذا النوع من الأعمال الإرهابية التي تجري في شهر رمضان المبارك هدفها زعزعة الأمن.

هجوم

في الأثناء، لقي أربعة أشخاص حتفهم وأصيب 17 آخرون في هجوم بسيارة ملغومة وقع أمس في حي مدينة الصدر مترامي الأطراف بالعاصمة بغداد. وذكرت الشرطة أن السيارة كانت متوقفة في سوق مزدحمة للأجهزة المستعملة وجاء الهجوم في عام انتخابات، وهو وقت كثيراً ما يتسبب فيه التوتر بين الجماعات السياسية العراقية في أحداث عنف.

وقال بيان للجيش العراقي إن انفجاراً في سوق بشرق بغداد أسفر عن مقتل مدني وإصابة 12 آخرين واشتعال النار في عدة سيارات. ووفق شهود عيان فإن الدخان الأسود كان يتصاعد فوق السوق فيما هرعت سيارات الإسعاف لإنقاذ الجرحى، وطوقت الشرطة موقع الانفجار.

عتاد وأسلحة

أما في كركوك والأنبار، فعثرت قوات الأمن على عتاد وأسلحة من مخلفات داعش. وقالت الخلية الأمنية في بيان، إن «قوة مشتركة من قيادة عمليات الجزيرة في الأنبار، شرعت بواجب تفتيش في منطقة عين شاكر»، مضيفة أن العملية أسفرت عن العثور على 7 صواريخ غراد من مخلفات داعش الإرهابي، تم تفجيرها موقعياً من قبل مفرزة المعالجة.

وأشارت الخلية، إلى أن قوة من الفرقة 3 شرطة اتحادية في المقر المتقدم للعمليات المشتركة في كركوك، شرعت بتفتيش عدة مناطق ضمن قاطع المسؤولية.

وبينت أن القوات الأمنية عثرت أثناء عملية التفتيش على عبوتين أسطوانيتين، محلية الصنع، و6 قنابر هاون عيار 60 ملم وصاروخ قاذفة من مخلفات داعش الإرهابي، تم تفكيكها من قبل مفرزة المعالجة.

طباعة Email
#