في اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام.. دور إماراتي فاعل في نزع الألغام باليمن

في العام 2005، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم 4 أبريل من كل عام رسميا اليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام. وإذ تحل ذكرى هذه المناسبة اليوم، فإن دولة الإمارات بذلت جهوداً دؤوبة لنزع الألغام في مناطق الصراع، وفي المقدمة منها اليمن، وذلك إلى جانب دول التحالف العربي لدعم الشرعية.

ولعبت دولة الإمارات، ومنذ الأيام الأولى للعمليات العسكرية لتحالف دعم الشرعية، دوراً محورياً في مجال نزع الألغام والعبوات الناسفة، التي زرعتها ميليشيا الحوثي، وتطهير المناطق المحررة، إذ عملت القوات الإماراتية على ثلاثة اتجاهات رئيسية، بدءاً من تحرير المناطق من سيطرة الميليشيا الحوثية، وتأمينها من شبكات وحقول الألغام والمتفجرات، وسرعة إدخال المساعدات الإنسانية وتطبيع الأوضاع، واستطاعت الفرق الهندسية التابعة للقوات الإماراتية، نزع عشرات الآلاف من الألغام وتفكيكها، وإبطال مفعولها قبل عمليات إتلافها.

وقوبلت الجهود الإماراتية في حماية المدنيين اليمنيين من مخاطر الألغام، لا سيما في مناطق الساحل الغربي، بإشادة كبيرة من الأمم المتحدة، التي عبر مدير مكتبها لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، أندريا ريكيا، عن خالص الشكر والتقدير لدور دولة الإمارات في تأمين حياة المدنيين، ونزع هذه العبوات القاتلة من المناطق السكنية.

ولم تكتف دولة الإمارات بنزع الألغام، بل حرصت على نقل خبراتها إلى الكوادر اليمنية المحلية، إذ نظّمت العديد من الدورات لتدريب متطوعين يمنيين، للعمل ضمن فرق تطهير الألغام في جبهات الساحل الغربي، ولم تغفل الإمارات أهمية الجانب التوعوي في مجال الحد من مخاطر الألغام، حيث نفّذ فريق الهندسة الميدانية التابع للقوات الإماراتية، حملات توعوية لأهالي المناطق والقرى المحررة حول مخاطر الألغام، والعبوات الناسفة، التي زرعتها ميليشيا الحوثي في المناطق السكنية والقرى والطرقات بشكل عشوائي وبطرق الخداع لاستهداف حياة المدنيين الأبرياء.

تطهير مناطق

على صعيد متصل، أدى المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن «مسام» دوراً فاعلاً في تطهير المناطق اليمنية، إذ تمكّن من نزع أكثر من مائة وثمانين ألف لغم وقذيفة ومتفجّر، زرعتها ميليشيا الحوثي في مختلف مناطق اليمن من إجمالي نحو مليون لغم زرعتها الميليشيا بطريقة عشوائية. وانتزع المشروع الذي ضحى بالعديد من كوادره، تلك الألغام والمتفجرات التي زرعتها الميليشيا في الأراضي الزراعية والمدارس والبيوت وفي الطرقات العامة، والتي أودت بحياة عدد كبير من الأطفال والنساء.

طباعة Email