إدانات دولية لعدوان الحوثي.. ومؤتمر المانحين يجمع 1.7 مليار دولار

الإمارات تتعهد بمواصلة دعم الشعب اليمني

تعهدت دولة الإمارات بتقديم مزيد من الدعم للشعب اليمني في ظل الأزمة الإنسانية التي تفاقمها ميليشيا الحوثي الإيرانية، في وقت ناشدت الامم المتحدة الدول المانحة التبرع بسخاء لتجنب مجاعة واسعة النطاق في اليمن. وأعلنت الامم المتحدة أنّ تعهدات الدول المانحة لتمويل عمليات الاغاثة في اليمن بلغت 1,7 مليار دولار.

وقالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، في كلمتها أمام مؤتمر المانحين حول اليمن، أمس، إن دولة الإمارات قدمت أكثر من 6 مليارات دولار كمساعدات للشعب اليمني منذ عام 2015، وسيتم تقديم 230 مليون دولار إضافية لدعم الجهود الإنسانية في اليمن.

ورحبت معاليها بتنفيذ اتفاق الرياض لإنهاء الأزمة في اليمن، وجددت التأكيد على أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لرسم مستقبل أفضل للشعب اليمني وإنهاء الأزمة. وأضافت أن استمرار هجمات مليشيات الحوثي على مأرب واستهداف المدنيين يستلزم ردًا قويًا من المجتمع الدولي، وأكدت معاليها أن استمرار هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية والمدنيين في اليمن تؤكد على نواياهم السيئة وعدم رغبتهم في التوصل لحل سياسي للأزمة.

في السياق، أعلنت المملكة العربية السعودية في المؤتمر التبرع بمبلغ 430 مليون دولار أمريكي لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة لدعم اليمن. ووجهت الحكومة اليمنية الشكر إلى الإمارات والسعودية والكويت على مساعداتها الإنسانية التي قدمتها لليمن على مدار السنوات الماضية.

مؤتمر افتراضي

ونظمت الأمم المتحدة بالشراكة مع سويسرا والسويد مؤتمراً افتراضياً لدول مانحة في مسعى لجمع 3,85 مليارات دولار سريعاً لليمن ومنع حدوث «مجاعة واسعة النطاق» في البلد الفقير الغارق في حرب مستعرة. وفي كلمته أمام المؤتمر، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس: «يجب وقف عمليات إطلاق النار في اليمن ومواصلة سير العملية السياسية».

وتابع: «لا بديل عن الحل السلمي للأزمة اليمنية». ومضى قائلاً: «اليمن بحاجة إلى تمويل بقيمة 3.5 مليارات دولار للمساعدات الإنسانية هذا العام»، مضيفاً: «60% من الشعب اليمني يحتاج إلى مساعدات بشكل فوري». وأضاف: «نناشد المانحين التبرع بسخاء لمنع المجاعة في اليمن».

شكر

بدوره، قال رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك أمام المؤتمر: «نشكر الإمارات والسعودية والكويت على مساعداتها الإنسانية التي قدمتها لليمن على مدار السنوات الماضية».

تعهدات

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن بلاده «ستقدم 191 مليون دولار كمساعدات إضافية لليمن هذا العام».

وأضاف أمام المؤتمر: «ندعو الحوثيين إلى وقف هجماتهم على مأرب واستهداف المدنيين».

أزمة إنسانية

من جهته، قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إن «هجوم الحوثيين على مأرب فاقم الأزمة الإنسانية في اليمن».

وتابع: «سنقدم 200 مليون يورو (240 مليون دولار) كمساعدات إنسانية لليمن هذا العام». فيما أكدت سويسرا في المؤتمر أنه «لا يمكن إنهاء أزمة ومعاناة الشعب اليمني إلا بالحل السياسي الشامل وحده».

وقالت وزيرة خارجية السويد كريستين ليندي إن «الأزمة الإنسانية اليمنية تعتبر الأسوأ في العالم».

تغيير سلوك

قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، في مؤتمر المانحين، إنه لا يمكن لأي قدر من المساعدات أن يحل أزمات اليمن دون حدوث تغييرات في سلوك المجتمع الدولي. وقال ماس «نعلم جميعاً: بغض النظر عن المبلغ الذي نقدمه، أنه لن يكون كافياً. ليس فقط لأن بعض الدول تتهرب من مسؤوليتها وذكر ماس أن معاناة الشعب اليمني تفوق الخيال».

طباعة Email