ريم الهاشمي تترأس وفد الدولة في اجتماع «دول التعاون» والمملكة المتحدة

الإمارات: المنطقة بحاجة إلى عقلية جديدة لإيجاد حلول مستدامة

ترأست معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، وفد الدولة المشارك في الاجتماع الوزاري المشترك رقم 22 للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي، والمملكة المتحدة، الذي عقد من خلال الاتصال المرئي، أمس، بمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجيمس كليفرلي، وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المملكة المتحدة، ورانيل جاياواردينا، وزير التجارة الدولية في المملكة المتحدة.

وقالت معاليها في كلمة لها خلال الاجتماع: «لقد شهدت علاقات التعاون التاريخية والاستراتيجية بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة تطوراً في مختلف الجوانب، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار، لا شك أنّ العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية لدول مجلس التعاون مع المملكة المتحدة لا تنحصر في كونها استراتيجية فحسب بل ضرورية، فعلينا أن نركز على النمو المستمر في علاقاتنا التجارية والاستثمارية».

فوائد

ولتحقيق الهدف المشترك المتمثل في زيادة تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية على المستويين الثنائي والإقليمي، أكدت معاليها أهمية المضي قدماً في مفاوضات التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة لما يحققه ذلك من فوائد لجميع الأطراف في سعيها للانتقال نحو التعافي الاقتصادي المستدام والشامل بعد انتشار جائحة «كوفيد - 19».

رؤية

وأشارت معاليها في مداخلتها، إلى أنه قد مضى الوقت الذي تكون فيه مجرد إدارة المشكلات في منطقتنا نتيجة مقبولة، وإنما أصبح من الأهمية تبني عقلية جديدة لديها الطموح والتصميم لإيجاد حلول حقيقية ومستدامة تمكّن شعوب المنطقة وأجيالها الشابة من تحقيق السلام والازدهار، والرفاهية التي يستحقونها. كما أكدت أنّ دولة الإمارات على استعداد تام لدعم هذه الرؤية إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى والمملكة المتحدة.

تحديات

وقالت معاليها في ختام كلمتها: «التحديات التي تواجهها منطقتنا خطيرة، لكنها ليست عصية على الحل، وتسعى دولة الإمارات إلى أن تكون عضواً منتخباً في مجلس الأمن الدولي للفترة 2023-2022 لإيماننا بإمكانية حل هذه القضايا من خلال الحوار السياسي والدبلوماسية والتعاون متعدد الأطراف، وفي حال حظينا بشرف انتخابنا، فإننا نتطلع إلى العمل مع المملكة المتحدة في الشؤون الإقليمية والقضايا الأخرى التي تشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين».

تعاون

في السياق، أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربي والمملكة المتحدة أهمية العلاقات الاستراتيجية بينهما، وعمق هذه العلاقة استنادًا إلى ما يجمع الطرفين من نظرة مشتركة وتفاهم وتعاون تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

وناقش المشاركون في الاجتماع، وفق بيان رسمي لمجلس التعاون، تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، وعددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الوضع في اليمن، وإيران، والعراق، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين في مواجهة تحديات الأمن والسلام.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات