لم تقتصر مظاهر التضامن مع غزة وفلسطين على العرب، بل شهدت عواصم عديدة في العالم تظاهرات كبيرة احتجاجاً على استمرار الحرب على غزة.

وخرجت احتجاجات حاشدة في جميع أنحاء العالم أمس، تضامناً مع الفلسطينيين ولمطالبة إسرائيل بوقف قصفها لغزة.

ففي لندن تجمع آلاف المتظاهرين تحت المطر في ماربل آرك بالقرب من هايد بارك قبل أن يسيروا إلى منطقة وايتهول الحكومية. ودعا المشاركون، وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية، إلى إنهاء الحصار الإسرائيلي والغارات الجوية الإسرائيلية. وحثت السلطات البريطانية المتظاهرين على الانتباه لـ «الألم الذي تشعر به الطائفة اليهودية».

وقالت الشرطة إنه كان هناك بعض الفوضى وبعض الأمثلة على خطاب الكراهية خلال الاحتجاجات، لكن «أغلبية النشاط الاحتجاجي كانت قانونية وجرت دون حوادث».

وفي نيويورك، سار مئات المتظاهرين، مسلمين ويهوداً وغيرهم، إلى مكتب السيناتور الأمريكية كريستين غيليبراند في مانهاتن، وهتف العديد منهم «أوقفوا إطلاق النار الآن». وفي وقت لاحق، ألقت الشرطة القبض على عشرات المتظاهرين الذين أغلقوا الجادة الثالثة خارج مكتب غيليبراند بالجلوس على الطريق.

إضاءة شموع

وفي مكسيكو سيتي، تجمع العشرات خارج السفارة الإسرائيلية، وأضاءوا الشموع وهتفوا «فلسطين حرة». وفي أستراليا، تظاهر الآلاف في وسط سيدني، وهم يهتفون «فلسطين لن تموت أبداً».

وشهدت مدينة دوسلدورف الألمانية، تظاهرات عارمة تضامناً مع غزة. ورفع آلاف المتظاهرين الأعلام الفلسطينية، وطالبوا بتدخل دولي عاجل لوقف العدوان الإسرائيلي، وإدخال المساعدات للقطاع، وفقاً لما نقلت وكالة سبوتنيك عن مشاركين.

وخرجت تظاهرات تضامن في كوريا الجنوبية وبرلين ولوزان السويسرية وتشيلي، كما يواصل الفرنسيون التظاهر في عدد من المدن الفرنسية دعماً للفلسطينيين، رغم التضييقات من الشرطة الفرنسية.

كما شهدت كل من الأرجنتين والإكوادور تظاهرتين شعبيتين، احتجاجاً على القصف المتواصل على غزة. ومن ماليزيا، توجه العشرات نحو السفارة الأمريكية في العاصمة كوالالمبور، احتجاجاً على القصف العنيف على غزة، على وقع هتافات نصرة للأقصى ولفلسطين.