أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، سعي المملكة لتكثيف التواصل والعمل على التهدئة ووقف التصعيد القائم واحترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك رفع الحصار عن غزة.
ووفق وكالة الأنباء السعودية، جاء ذلك خلال اجتماع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في الرياض اليوم، مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، مشيرة إلى أنه جرى خلال الاجتماع بحث التصعيد العسكري الجاري حالياً في غزة ومحيطها.
وأكد ولي العهد، خلال الاجتماع، ضرورة العمل لبحث سبل وقف العمليات العسكرية التي راح ضحيتها الأبرياء، مشيراً إلى العمل على تهيئة الظروف لعودة الاستقرار واستعادة مسار السلام، بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وتحقيق السلام العادل والدائم.
وشدد الأمير محمد بن سلمان، على رفض المملكة استهداف المدنيين بأي شكل، أو تعطيل البنى التحتية والمصالح الحيوية التي تمس حياتهم اليومية.
بدوره، قال بلينكن، إنه عقد اجتماعاً مثمراً للغاية مع ولي العهد والسعودي، الأمير محمد بن سلمان. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية، ماثيو ميلر، في بيان: "سلط الوزير الضوء على تركيز الولايات المتحدة الراسخ على وقف الهجمات التي تشنها حماس وتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن ومنع انتشار الصراع".
وأضاف ميلر: "أكد الجانبان التزامهما المشترك بحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار في أرجاء الشرق الأوسط وخارجه".
ويقوم بلينكن بجولة هي الأوسع حتى الآن في الشرق الأوسط، حيث عمل مع الحلفاء العرب لمنع تحول الحرب إلى صراع أوسع، والمساعدة في تأمين إطلاق سراح رهائن تحتجزهم حماس.
