أعلن جهاز الأمن الداخلي في ليبيا الإطاحة بخلية إرهابية أثناء عمليات أمنية في بنغازي وبحوزتها أسلحة خفيفة ومتوسطة.وقال، المكتب الإعلامي لرئاسة جهاز الأمن الداخلي، إن الخلية كانت تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية لزعزعة أمن مدينة بنغازي وإعادتها للدائرة الأولى.
وأضاف، أن الخلية خططت للسيطرة على مدينة بنغازي عبر زعـزعة الأمن فيها بالتنسيق مع أطراف عديدة، داخلية وخارجية. وقال المكتب، إن المجموعة ضمت عددا من الأسماء التي لها دراية بالطرق الصحراوية للتسلل إلى بنغازي وممارسة الأعمال الإرهـابية. وأوضح جهاز الأمن الداخلي، أن المؤامرة على بنغازي انتهت في وقت وجيز.
وأكد أن عناصر خلية «السلماني» التخريبية، التي حاولت زعزعة استقرار المدينة، تلقت ضربة موجعة بفقدانها عدداً من عناصرها خلال مقاومتهم للقوات، أما من تبقى منهم، أو كان على تنسيق سري معهم، فقد أطيح بهم، وانتهت مؤامرتهم جميعاً.
وأوضحت مصادر مطلعة لـ «البيان»، أن التحقيقات انتهت إلى معرفة أهدافها وغاياتها، وإلى تحديد الجهات التي تدعمها وتقف وراءها، سواء في داخل البلاد أو في خارجها، وإلى الكشف عن خلايا نائمة، كانت تستعد للقيام بأعمال تخريبية في المنطقة الشرقية، وأغلبها مرتبط بتنظيم القاعدة وجماعة الإخوان الإرهابييْن.
وفي الأثناء، بحث وزير الداخلية في الحكومة المكلفة من قبل مجلس النواب عصام أبوزريبة، مع وكيل الوزارة فرج قعيم، الأوضاع الأمنية في بنغازي، وباقي مدن المنطقة الشرقيّة.
وقال المكتب الإعلامي للوزارة، إن اللقاء ناقش سير الخطط الأمنية المعمول بها، ومدى نجاحها في فرض الأمن ومكافحة الجريمة والقضاء على الظواهر السلبية، بالإضافة إلى ملاحقة الأشخاص الخارجين عن القانون، وضبط المطلوبين وتقديمهم للعدالة.
