بدأ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن جولة بالشرق الأوسط بزيارة إلى تل أبيب، تعهد خلالها بدعم الولايات المتحدة «الدائم» لإسرائيل، مؤكدا في الوقت نفسه أهمية «الاحتياجات الانسانية» لقطاع غزة، في وقت دعت فيه البرازيل التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع جديد للمجلس اليوم الجمعة لبحث الحرب المستمرة.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، قال بلينكن: «أنا ممتن لأن أكون هنا في إسرائيل.. أتحدث بشكل شخصي، وأتيت كيهودي».

وتعهّد وزير الخارجية الأميركي بدعم الولايات المتحدة «الدائم» لإسرائيل، مؤكدا أهمية «الاحتياجات الانسانية» لقطاع غزة، وذلك خلال لقائه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.وقال بلينكن خلال مؤتمر صحافي جمعه بنتانياهو في تل أبيب، متوجها الى المسؤولين الإسرائيليين، «قد تكونون أقوياء بما يكفي للدفاع عن أنفسكم، لكن طالما أن أميركا موجودة، فلن تضطروا إلى ذلك أبدا، سنكون دائما إلى جانبكم».

وتحدث بلينكن عن الحاجة إلى تسوية سلمية في نهاية المطاف.وقال وزير الخارجية «على كل من يريد السلام والعدالة أن يدين الإرهاب الذي تمارسه حماس، نحن نعلم أنها لا تمثل الشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة للعيش بمعايير متساوية من الأمن والحرية وفرص العدالة والكرامة».

أما رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو فأعرب عن تقديره للدعم الأمريكي. وقال إن «حماس التي تحكم قطاع غزة يجب أن تعامل مثل داعش»، وأضاف «مثلما تم سحق داعش، سيتم سحق حماس». وبعد إسرائيل، سيتوجه بلينكن الى دول عربية أخرى هي الأردن وقطر والسعودية والامارات ومصر، في إطار جولة لبحث الأوضاع في إسرائيل وقطاع غزة.

من جهة أخرى قطع وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، جولة آسيوية للتوجه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع لمجلس الأمن الدولي بدعوة من البرازيل اليوم الجمعة لمناقشة الوضع في قطاع غزة، وفق بيان الوزارة. وأشار دبلوماسيون إلى أن المجلس لم يقرر بعد ما إذا كان الاجتماع سيكون علنياً.

في الأثناء، أكد العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني ضرورة وقف التصعيد في قطاع غزة والضفة الغربية وفتح الممرات الإنسانية لإدخال المساعدات إلى غزة.

وشدد الجانبان على أهمية فتح ممرات إنسانية عاجلة لإدخال المساعدات الطبية والإغاثية إلى قطاع غزة وتوفير المياه والكهرباء وعدم عرقلة جهود المنظمات الدولية في تقديم الخدمات الإنسانية التي كفلتها المواثيق الدولية وضمنها القانون الدولي.

وحذر العاهل الأردني من انتهاج سياسة العقاب الجماعي تجاه سكان قطاع غزة، مؤكداً ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وعدم انتهاك القوانين الدولية باستهداف المدنيين الأبرياء، ولفت إلى أن الأردن يبذل جهوداً مكثفة مع الأطراف الفاعلة والشركاء الإقليميين والدوليين لبحث تحرك دولي عاجل لوقف التصعيد وحماية الفلسطينيين والحؤول دون تهجيرهم.