اعترف وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، للمرة الأولى، بأن الولايات المتحدة تشارك بقوات خاصة مع إسرائيل في حربها مع قطاع غزة.

فيما تقترب إسرائيل من تشكيل حكومة طوارئ، وتواصل الحشد العسكري لاجتياح بري في غزة. وقال وزير الدفاع الأمريكي، أمس، إن مجموعة صغيرة من قوات العمليات الخاصة الأمريكية تعمل الآن مع الإسرائيليين للمساعدة في التخطيط والاستخبارات خلال عملياتهم المضادة لحركة حماس.

في الأثناء، أفاد حزب الليكود، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بأن قادة أحزاب الائتلاف الحاكم وافقوا على تشكيل حكومة طوارئ.

وبعد اجتماع في تل بيب شارك فيه نتانياهو، أكد الحزب موافقة أعضاء الائتلاف على تشكيل الحكومة الجديدة.

جاء التطور بعد ساعات على إعلان وزير الأمن القومي، المتطرف إيتمار بن غفير، معارضته تشكيل حكومة طوارئ، ما يعني أن الأخير تخلى عن موقفه. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن وزير في «الليكود»، قوله: «هدفنا المركزي هو تشكيل حكومة وحدة، ونحن على استعداد للتخلي عن إيتمار بن غفير».

في الأثناء، قال الجيش الإسرائيلي إنه استعاد أخيراً السيطرة على غلاف غزة، بعد حوالي 72 ساعة من عملية طوفان الأقصى المباغتة السبت الماضي. وأضاف الجيش أنه زرع الألغام في المناطق المحيطة بالثغرات كحل مؤقت ضد التوغلات. وقال اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيخت، من الجيش الإسرائيلي، إنه تم العثور على جثث مسلحين في أنحاء جنوب إسرائيل. فيما يستعد حوالي 300 ألف جندي احتياطي لاجتياح بري محتمل لقطاع غزة، بحسب موقع «آي نيوز 24» الإخباري الإسرائيلي.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أن جيش بلاده سينتقل لمرحلة «الهجوم الشامل على قطاع غزة». ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن وزير الدفاع يوآف غالانت قوله مساء الثلاثاء، إن الجيش سينتقل إلى «الهجوم الشامل» على قطاع غزة، مشيرا إلى أن القطاع «لن يعود أبدا كما كان».

وبحسب التقارير، ارتفع عدد القتلى الإسرائيليين حتى أمس - اليوم الرابع للحرب - إلى أكثر من 1000، والجرحى إلى أكثر من 2800 ولا يزال أكثر من 500 شخص في المستشفيات، والعديد منهم مصابون بجروح خطيرة.