مع عودة الشتاء هذا العام تستنفر المخيمات في الشمال السوري استعداداً للعام القاسي الجديد، في ظل المخاوف من كوارث طبيعية تفرضها المتغيرات المناخية، خصوصاً في سوريا، التي تفتقر لأدنى درجات الحماية من السيول والمتغيرات الطبيعية.

وفي الأيام الأولى من بداية فصل الخريف، سقطت أمطار غزيرة كان وقعها على الأهالي بالكارثة، نظراً لسوء الخدمات في هذه المخيمات، ما أدى إلى نزوح جديد للأهالي إلى مناطق أخرى، فيما ذهب بعضهم إلى ترميم الخيم.

الأمطار التي هطلت على الشمال أسفرت عن تضرر 40 خيمة، إذ طالت الأضرار مخيمات الزمار وشهرناز وبستان جمعة شمال غربي محافظة إدلب،   

ومع قدوم فصل الشتاء في كل عام، تتجدد معاناة النازحين في المخيمات بسبب ما تشكّله الأمطار من انتشار الوحل، والبرك المائية التي تعرقل حركة الأهالي ضمن هذه المخيمات. 

وفي تقريرها السنوي قالت وحدة التنسيق والدعم، في 27 من سبتمبر الماضي، إن محنة النازحين تتطلب استجابة ضرورية في ما يتعلق باحتياجات ساكني المخيمات لفصل الشتاء.