دافعت لجنة «6+6» المشتركة بين مجلسي النواب و«الدولة» في ليبيا عن مخرجاتها بشأن القوانين الانتخابية التي توصلت إليها، وقالت في خطاب موجه إلى عبدالله باتيلي، رئيس بعثة الأمم المتحدة، وسفراء بعض الدول المعنية، إن توقيع اللجنة للنسخة النهائية تم بـ«النصاب القانوني، وبذلك تصبح نافذة».
وقالت اللجنة، في بيان إن التعديلات التي أجريت على النسخة المعتمدة في اتفاق أبوزنيقة بالمغرب «لم تمس جوهر الاتفاق، ولا الأساس الذي بنيت عليه»، ولفتت إلى الدافع وراء اعتماد «مادة إلزامية» بتشكيل حكومة جديدة، لكون ذات الشرط موجوداً باتفاق جنيف، في صورة تعهد أدبي لم يتم الالتزام به، حتى لا تكون ميزة لمرشح عن آخر، ولمنع استغلال موارد ليبيا لدعم أي مرشح دون غيره.
بدوره، اعتبر عمر العبيدي، النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، أن السفير والمبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا، ريتشاد نورلاند، هو «من يروج للمحادثات الأممية المرتقبة لوضع قوانين الانتخابات بدلاً من باتيلي».
وأكد في تصريحات لوسائل إعلام محلية، رفض مجلسه «تشكيل أي كيان جديد يضطلع بمهمة وضع القوانين الانتخابية»، نافياً تلقيه أي مقترح رسمي للانخراط في أي كيان.
وكان رئيس البرلمان عقيلة صالح نقل عن رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح، الذي التقاه مساء أول من أمس، تأكيده على استلامه للقوانين التي أصدرها مجلس النواب وفق ما أقرته لجنة «6+6». وأوضح، في بيان، أنهما بحثا آخر المستجدات حول العملية الانتخابية المتعلقة بانتخاب رئيس للبلاد ومجلس الأمة.
