تستعد ليبيا لإعلان تشكيل قوة عسكرية مشتركة، سوف تكلف بتأمين الحدود الجنوبية، في ظل اتساع دائرة النزاع في النيجر والسودان.
وأفادت القيادة العامة للجيش الليبي ، بأن اجتماعاً لقادة المناطق والوحدات العسكرية والأمنية جنوبي ليبيا، عقد لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة تأمين الحدود الجنوبية الغربية.
وبحسب بيان إدارة الإعلام والتوعية التابعة للجيش الليبي، «اجتمع قائد قوة العمليات في الجنوب، مع قادة المناطق والوحدات العسكرية والجهات الأمنية، وتحددت المهام والواجبات».
وأوضح الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء أحمد المسماري، أن المشاركين في الاجتماع أعربوا عن جاهزيتهم التامة لتنفيذ خطة العمليات العسكرية بالخصوص.
وفي طرابلس، كشف محمد الحداد، رئيس الأركان العامة، التابع لحكومة الوحدة الوطنية، عن مجموعة مشتركة من القوات المسلحة في الشرق والغرب يجري تشكيلها لحماية الحدود الجنوبية، ومنشآت النفط.
ويعتبر تشكيل قوة مشتركة لتأمين الحدود الجنوبية، خطوة مهمة على طريق توحيد المؤسسة العسكرية، ففي مارس الماضي، احتضنت تونس مناقشات حول المبادرة خلال اجتماع «مجموعة العمل الأمنية» حول ليبيا، بحضور المبعوث الأممي، عبدالله باتيلي، وأعضاء لجنة «5+5»، وسفراء بريطانيا، وتركيا، وإيطاليا، وفرنسا، وممثلين عن الاتحاد الأفريقي.
وتمتد الحدود الليبية مع النيجر على طول 342 كيلومتراً، حيث تتولى الكتيبة 634 مشاة في الجيش الوطني، مهام تأمينها، بينما تمتد الحدود الليبية مع السودان لمسافة 382 كم من النقطة الثلاثية مع مصر في الشمال، إلى النقطة الثلاثية مع تشاد في الجنوب، ويبلغ طول الحدود الليبية مع تشاد 1050 كم.
ويرى مراقبون أن تشكيل قوة مشتركة من الجيش، وقوات المنطقة الغربية، سوف يوفر فرصة مهمة لتأمين الحدود الجنوبية، من الإرهاب، وتهريب البشر، والسلاح، والوقود، والسلع التموينية، وغيرها.
