أكدت ممثل الأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت، أمس، عزم حكومة رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، على تقديم حلول لمعالجة العديد من الملفات وفي مقدمتها المياه والكهرباء.
وأوردت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، أن «تصريحات بلاسخارت، جاءت في كلمة لها في حفل إحياء الذكرى العشرين لتفجير مقر الأمم المتحدة في العراق».
وأفادت بلاسخارت بأن «الحكومة العراقية أعربت عن عزمها على تقديم العديد من الحلول في معالجة مشكلة ملف المياه، والحوكمة، ومعالجة أزمة الكهرباء، وتحقيق الإصلاحات الاقتصادية، والمالية، وغيرها من الأمور الأخرى».
وأوضحت أن «الهجوم الذي استهدف مقر الأمم المتحدة، في 2003، كان بداية لموجة عمليات إرهابية، استهدفت الشعب العراقي»، مشيرة إلى أن «العقدين الماضيين شهدا الكثير من التغييرات»، وأن «الأمم المتحدة لم تتوقف عن مسؤوليتها في تحقيق السلام».
وشددت بلاسخارت على أن «ذكرى استهداف مقر الأمم المتحدة في بغداد، يجب أن تكون من أجل السعي لتحقيق السلام والاستقرار بوجه عام».
إلى ذلك، بيّنت وزارة الموارد المائية العراقية، أن أزمة المياه في البلاد تعود إلى غير سبب، كالتغيرات المناخية، واحتباس الأمطار، وضعف الغطاء الثلجي، فضلاً عن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وأشارت الوزارة إلى عوامل غير مباشرة، أهمها التوسع السكاني الكبير على الأنهار، وخاصة لدول المنبع، والتوسع في إنشاء السدود الخزنية الكبيرة، والمشروعات الإروائية، واستغلال الأراضي.
