كشف نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، مالك عقار، عن تفاصيل خارطة طريق تعمل الحكومة على تنفيذها، واعتبرها خطوة البداية للتوصل لوقف إطلاق النار، والالتزام بعدم تعريض المواطنين للخطر.

ونوه عقار خلال خطاب وجهه للشعب السوداني، ليل أول من أمس، إلى أنه يعقب خارطة الطريق، بداية العملية الإنسانية، بإيصال المساعدات للمواطنين، في المناطق المتضررة من الحرب، بجانب التركيز على ضمان حياة طبيعية، بقدر الإمكان للسودانيين، في الولايات غير المتأثرة بالاقتتال. وأكد أن ذلك من الأولويات التي سوف يشرف عليها الجهاز الحكومي التنفيذي.

وأوضح عقار أنه سوف يتم بعد كل تلك الخطوات، الشروع في تصميم عملية سياسية شاملة، تضم جميع القوى السياسية المدنية، الراغبة، والمهتمة بتأسيس الدولة السودانية، يكون هدفها مخاطبة القضايا التأسيسية، وبناء نظام دستوري وسياسي مستقر، وابتعاد القوى السياسية عن الصراع، وتشكيل فترة انتقالية، تشهد تقاسم مقاعد السلطة والحكم.

وشدد عقار على أن طريق الانتخابات، على أساس الدستور، واختيار الشعب السوداني لقيادته، يجب أن يكون الأوحد لتولي مقاعد الحكم، لافتاً إلى أن الفترة التأسيسية، ستكون لإنجاز مهام الإصلاح وإعادة الإعمار، وتهيئة السودان لممارسة سياسية راشدة، تستهدي بشعارات الحرية، والسلام، والعدالة.

وأضاف «ستتضمن التهيئة، كل المؤسسات المدنية والعسكرية، ليعاد بناؤها على أسس وطنية وقومية، تسمح لبلادنا الوقوف مرة أخرى، بعد الاختبار العصيب، لننطلق في رحلة التنمية والإعمار».

وتعهد عقار ببذل كل الجهود للعمل على إنهاء الحرب، بأعجل ما يمكن، وتخفيف آثارها الإنسانية، ومعاناة الشعب السوداني.