تبدأ لجنة الاتصال العربية بخصوص سوريا، اليوم، اجتماعها الأول خارج عمان منذ الاجتماع الأول وإعلان بيان عمان في أبريل الماضي، وذلك في إطار بحث التطورات السياسية حول الأزمة السورية وتنفيذ بيان عمان، الذي اتفقت عليه دول الاتصال (مصر – السعودية – الأردن – عمان – سوريا).

وفي هذا الإطار توجه وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إلى القاهرة، لحضور الاجتماع، في ظل التجاذبات الإقليمية والدولية حول الوضع في سوريا وعدم بلورة رؤية واضحة للحل السياسي والمضي في تنفيذ بيان عمان وتفعيل دور سوريا في الجامعة العربية ومحيطها العربي.

وبحسب صحيفة الوطن السورية، فإن زيارة المقداد تأتي لمناقشة تفاصيل بيان عمان وآليات التنفيذ بغية التوصل إلى تفاهمات عربية سورية، إذ سيلتقي بكل من وزراء خارجية السعودية والعراق، ومصر، والأردن، ولبنان، فيما زار أيمن سوسان، معاون المقداد، العاصمة الأردنية عمان يوم الأحد وأنجز التحضيرات اللازمة للقاء القاهرة.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن لقاء القاهرة سيكون لقاءً حاسماً لجهة ترتيب العلاقات العربية العربية، خاصةً مع سوريا، خصوصاً في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها دمشق نتيجة العقوبات الأمريكية الغربية.

وقالت المصادر لـ«البيان»، إنّ المباحثات ستركز على الآليات التنفيذية لبيان عمان، إذ من المتوقع أن يكون هناك لجان تقييم ومتابعة لمخرجات عمان، وسيتم تقييم العمل بشكل دائم حتى التوصل إلى التنفيذ الكامل للبيان الذي وافقت عليه دمشق. وبحسب المصدر ذاته، فإن المبعوث الأممي للأزمة السورية غير بيدرسون سيتوجه قريباً إلى دمشق من أجل تحريك المسار السياسي للملف السوري.