بدأت المخاوف من أكبر كارثة بيئية كانت تهدد العالم بالإنحسار، مع بدء نقل النفط الخام من الناقلة المتهالكة «صافر» إلى الناقلة البديلة «اليمن»، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس: «بدأ أمس نقل النفط من سفينة إلى سفينة أخرى، وهي الخطوة الحاسمة في تجنب كارثة بيئية وإنسانية على نطاق هائل».

وقال مدير البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، خيم إشتاينر: بدأ نقل النفط من «صافر» إلى ‬«اليمن»، «شكراً جزيلاً لجميع شركائنا وفرقنا على متن السفن! الآن نضاعف جهودنا لإتمام عملية النقل بأمان». وأضاف: «مع كل غالون من النفط يتم ضخه الآن، يتراجع خطر التسرب المحتمل الذي يلوح في الأفق على الشعب اليمني، بل والبلدان والاقتصادات التي تعتمد على النظام البيئي المشترك للبحر الأحمر»

. وفي حديثه من على متن سفينة الإنقاذ «نديفور»، قال المنسق المقيم للأمم المتحدة، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، ديفيد غريسلي: إن «نقل النفط إلى «اليمن» سيمنع أسوأ سيناريو حدوث تسرب كارثي في البحر الأحمر، لكنه ليس نهاية العملية. الخطوة التالية هي تركيب عوامة، حيث سيتم ربط السفينة البديلة بها بأمان.

أشكر الجهات المانحة والشركات الخاصة وعامة الناس على تقديم الأموال التي أوصلتنا إلى هذا الإنجاز». ووفق البرنامج، يتم حالياً ضخ النفط الموجود على متن «صافر» في البديلة «اليمن»، في عملية من المتوقع أن تستغرق 19 يوماً، تقوم بها شركة إنقاذ بحري رائدة، تابعة لشركة «بوسكيليس».