أكد محللون أردنيون أن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ما زالت أقل من المستوى المطلوب، داعين للعمل جدياً على إعادة الإعمار وتقديم التسهيلات لهم، ما يمنحهم شعوراً بالاستقرار.

وأشارت إحصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى أن عدد العائدين إلى بلدهم من اللاجئين السوريين في الأردن، بلغ منذ 2016 حتى اليوم 66.614، بينما بلغ عدد العائدين العام الحالي 1900.

ويؤكد عضو مجلس النواب الأردني السابق، د. هايل ودعان الدعجة أن إحصائيات العودة لهذا العام ليست بالمستوى المطلوب مقارنة مع أعداد اللاجئين المتواجدين، ومن المفترض أن يكون هنالك جدية من المجتمع الدولي والجامعة العربية من أجل تهيئة الظروف المواتية لعودتهم.

وأضاف الدعجة أنّ الأردن يعاني جراء استقبال الأشقاء السوريين، في ظل ضعف تمويل المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن الأردن يكلفه هذا الملف 2 مليار دولار سنوياً.

وبحسب التصريحات الرسمية فإن الأردن يستضيف أكثر من 1.3 مليون سوري،%10 منهم يعيشون في المخيمات، بينما هناك أكثر من 150 ألف طالب سوري، مسجلون في النظام التعليمي الرسمي.

وكانت مفوضية اللاجئين نفذت استطلاعاً للاجئين سوريين في الأردن بينت فيه أن %97 منهم، لا ينوون العودة لبلدهم العام المقبل، وأن غالبيتهم يخططون للبقاء في الأردن حالياً.

ويقول د. فواز المومني، مدير مركز دراسات اللاجئين في جامعة اليرموك السابق، إن هذه الأعداد لا يمكن الرهان عليها، ومن المتوقع أن يأخذ مسار العودة الطوعية وقتاً طويلاً، ومن أجل دفع الأسر السورية للعودة يجب أن تكون هناك ترتيبات وضمانات للعودة.