عبّرت الأمم المتحدة، أول من أمس، عن قلقها من «الشروط غير المقبولة» التي وضعتها دمشق لاستخدام معبر «باب الهوى» الحدودي لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة شمال غربي سوريا، بحسب ما جاء في وثيقة اطلعت عليها وكالة «فرانس برس».

وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، التابع للأمم المتحدة «أوتشا»، في الوثيقة التي أرسلها إلى مجلس الأمن الدولي، بأن الرسالة التي بعثتها السلطات السورية، التي تسمح فيها باستخدام معبر «باب الهوى»، الواقع بين تركيا وسوريا «تحتوي على شرطين غير مقبولين».

وعبّر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» عن القلق إزاء الحظر المفروض على التحدث إلى كيانات «مصنفة إرهابية»، وكذلك حيال «الإشراف» على عملياته من جانب منظمات أخرى.