بعد تأخر زاد على أسبوعين، أعلنت الشركة المكلفة بنقل كمية النفط الخام من الناقلة اليمنية العملاقة صافر إلى ناقلة بديلة أنها قطعت خطوة إضافية في طريق إتمام هذه العملية من خلال استكمال فحص جسم الناقلة والمعدات الخاصة بالضخ الواقعة على الجزء العلوي من الناقلة.

وذكرت شركة «بوسكاليس» الهولندية في بيان مقتضب في حسابها على «تويتر» أنه تم إحراز مزيد من التقدم الجيد لمرحلة نقل النفط الخام من الناقلة صافر. وقالت إن العمل الأخير تركز على فحص وتركيب المعدات على متن السفينة صافر وفحص الجزء الواقع من جسمها تحت الماء للتأكد منه قبل أن يتم جلب السفينة البديلة وجعلها ترسو إلى جانبها تمهيداً لبدء عملية نقل أكثر من مليون برميل من النفط الخام.

وكان بيتر بيردوفسكي، الرئيس التنفيذي لشركة «بوسكاليس» ذكر أن تقييماً أولياً للسفينة أظهر أن الأكسجين موجود في جميع خزانات الوقود، مما يجعلها شديدة الانفجار.

وحذر من أن كل شرارة صغيرة يمكن أن تدمر السفينة بالكامل وتؤدي إلى كارثة كبيرة. وقال إنها ليست مسألة مبالغة، إنها مسألة حقيقية، الناقلة في حالة سيئة لدرجة أنها حرفياً قنبلة موقوتة.