ينتظر الليبيون ما سيتم إقراره من إجراءات ومواقف خلال الأيام القليلة القادمة في ظل التجاذبات الحاصلة بين البعثة الأممية والقوى الداخلية.

ويرجح متابعون للشأن الليبي أن يتجه المبعوث الأممي عبد الله باتيلي لتنفيذ بنود مبادرته التي كان قد أعلنها في فبراير الماضي وقال إنها تمثل بديلاً للجهود التي يبذلها مجلسا النواب والدولة في حالة فشلهما في الوصول إلى اتفاق نهائي.

وأوضح المحلل السياسي جبريل العبيدي، إن البعثة الأممية ستلجأ إلى خطة جديدة ربما تتجاوز مجلسي النواب والدولة، وهو الأمر الذي دفع خالد المشري إلى طرح مبادرته الأخيرة.

وتقود البعثة الأممية جملة من المشاورات مع الفعاليات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني بهدف الإعداد لتنفيذ مبادرة باتيلي. وتشير الأوساط إلى أن مبادرة باتيلي تشهد حالياً إدخال تعديلات محلية عليها لضمان قبولها من مختلف الفرقاء وخاصة من مجلسي النواب والدولة والسلطات التنفيذية والأطراف الميدانية التي لا يمكن تجاهل دورها وموقعها بأي شكل من الأشكال.