تعتزم إسرائيل بناء ألف وحدة سكنية بمستوطنة «عيلي» في الضفة الغربية، في وقت قتل فلسطيني وأصيب 12 آخرون بالرصاص، جراء تواصل هجوم مستوطنين إسرائيليين على قرى فلسطينية وإطلاقهم النار وإحراق عشرات المنازل والسيارات.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن حكومته تمضي قدماً في بناء ألف وحدة سكنية في مستوطنة «عيلي» بين مدينة رام الله ونابلس، «رداً على عملية إطلاق النار» بالمستوطنة، التي أودت بحياة 4 مستوطنين.
وصادق نتنياهو ووزير ماليته، بتسلئيل سموتريتش على المضي قدماً «فوراً» في التخطيط للوحدات، وفق بيان صادر عن مكتب نتنياهو، دون منح تفاصيل إضافية أو جدول زمني لعملية البناء.
إلى ذلك، أفاد شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي ومستوطنين مسلحين أطلقوا النار باتجاه سكان قرية ترمسعيا شمال شرق مدينة رام الله، بعد أن هاجموها وأحرقوا عشرات المنازل والمركبات بها، مشيرين إلى وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل فلسطيني أصيب بطلق ناري في الصدر جراء الهجوم. وقالت الوزارة على «تليجرام» إن الضحية وصل إلى مجمع فلسطين الطبي في بلدة ترمسيعا بعد إصابته.
