زلزلت المواجهات القتالية مدناً عدة غربي السودان، أمس، في تمدد لنطاق الصراع المستمر منذ نحو شهرين، بينما تجاوز عدد الأشخاص الذين فروا من منازلهم بسبب العنف مليوني شخص.

وتسبب الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع في أزمة إنسانية في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى مثل الأبيض ونيالا والفاشر والجنينة. وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 1000 شخص قتلوا جراء القتال في هذه المدن.

وفي مقابلة مع قناة الحدث التلفزيونية من الجنينة، طالب خميس أبكر والي ولاية غرب دارفور المجتمع الدولي بالتدخل فيما وصفها بأنها «إبادة جماعية». وكان بالإمكان سماع دوي الأعيرة النارية والقصف المدفعي في الخلفية وهو يتحدث. وقال «السودانيون اليوم يُقتلون بطريقة عشوائية جداً وبأعداد كبيرة».

وقالت هيئة محامي دارفور، وهي جماعة محلية تراقب العنف، أمس، إن قصفاً مدفعياً أصاب منازل مدنيين في نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور وإحدى أكبر مدن السودان. وأضافت أن مدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور، تحت الحصار. ويسود الهدوء مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، لكن مدينة كتم تشهد موجة نزوح.

وقال سكان في مدينة الأبيض التي تقع بين الخرطوم ودارفور، إن الجيش بدأ في شن ضربات جوية وقصف مدفعي على مواقع تابعة لقوات الدعم السريع.

وداخل الخرطوم، تحدث سكان عن وقوع ضربات جوية ومدفعية في الأحياء الجنوبية والشرقية من المدينة أمس.