وضعت تونس الكرة في مرمى الاتحاد الأوروبي لإقناع صندوق النقد الدولي بالتوصل معها إلى اتفاق عاجل حول القرض المؤجل، ونجحت في التوصل مع المفوضية الأوروبية إلى إبرام اتفاق من خمس نقاط تم الإعلان عنه بعد لقاء الرئيس قيس سعيد أمس مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين، ورئيس الوزراء الهولندي مارك روته.

ورأى مراقبون محليون أن تونس نجحت في فرض خيار الشراكة الشاملة مع الاتحاد الأوروبي في مواجهة عدد من الملفات العالقة، ومنها ملف الهجرة غير الشرعية الذي تطرق له الرئيس سعيد بتأكيده من مدينة صفاقس أن بلاده لن تكون حارسة لحدود أي كان، وإشارته إلى أن الحلّ لا يجب أن يكون على حساب الدولة التونسية.

وجاء في بيان مشترك أن الاتحاد الأوروبي وتونس توصلا إلى اتفاق على العمل سوياً من أجل شراكة شاملة من شأنها تعزيز العلاقات «بطريقة تعود بالنفع على الطرفين».