يخطط أسرى فلسطينيون موقوفون إدارياً في السجون الإسرائيلية، إلى خوض إضراب مفتوح عن الطعام، وذلك رداً منهم على وفاة الأسير الفلسطيني خضر عدنان، الأسبوع الماضي، داخل سجن إسرائيلي بعد إضرابه عن الطعام لـ87 يوماً متتالية.

من ناحيتها، دعت لجنة الأسرى الإداريين في بيان، نشره مركز إعلام الأسرى، أول من أمس، الأسرى الفلسطينيين الموقوفين إدارياً، إلى المشاركة في الإضراب.

موضحةً أن مطالبها تتمثل في: تحديد سقف الاعتقال الإداري، وعدم تركه مفتوحاً وقابلاً للتجديد في أي لحظة. وأضاف البيان، الذي أوردته وكالة أنباء العالم العربي، أن إسرائيل لا يمكن أن تقدم نتائج إيجابية على صعيد ملف الاعتقال الإداري إلا «بضغط حقيقي».

ونوّهت اللجنة في البيان، بأن الإضراب عن الطعام يكون سلاحاً فعالاً إذا صاحبه دعم خارجي واحتضان فصائلي. فيما لم تحدد اللجنة موعداً للإضراب عن الطعام، مكتفية بالقول إنه سوف يكون في الأيام المقبلة. والاعتقال الإداري، بحسب التعريف الفلسطيني، هو اعتقال دون تهمة، أو محاكمة تعتمد على ملف سري وأدلة سرية، لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها.