قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمس: إن الوضع في السودان غير مقبول، مؤكداً ضرورة الضغط «دولياً»، على الطرفين المتصارعين، لوقف إطلاق النار، وإجراء حوار سياسي تمهيداً للانتقال إلى حكومة مدنية.

وأفاد غوتيريش خلال مؤتمر صحافي في نيروبي، أمس، بأنه يتعين على المجتمع الدولي بأسره أن يوضح لقائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ولزعيم قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أن الوضع غير مقبول.

في الأثناء، قال نفع الله الحاج علي، مبعوث قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في القاهرة، أمس: إن الجيش قبِل مبادرة الهدنة السعودية-الأمريكية، وليس وساطة لحل النزاع.

وأوضح الحاج علي في مؤتمر صحافي، أن وفد الجيش لن يلتقي وجهاً لوجه مع مبعوث قوات «الدعم السريع»، مشيراً إلى أن التواصل سوف يكون عبر «وسطاء».

وأضاف الحاج أن «أي آلية لتسهيل مراقبة الهدنة، يجب أن تتم بالتشاور معنا، وتتم عبر الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي». وأكد أن 17 من أصل 18 ولاية سودانية «آمنة ومستقرة ولا يوجد بها حرب أهلية باستثناء ولاية غرب دارفور بمنطقة الجنينة».

في السياق، بحث وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، الجهود المبذولة لوقف التصعيد في السودان.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس»، أن الوزير أجرى اتصالاً هاتفياً بالأمين العام.

حيث بحثا «الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف المتنازعة في السودان، وإنهاء العنف، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضها، بما يضمن أمن واستقرار ورفاه السودان وشعبه الشقيق».

كما أجرى وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جيبوتي، محمود علي يوسف، بحثا خلاله الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف المتنازعة في السودان، وإنهاء العنف، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضها.

في الأثناء، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، ونظيره المصري، سامح شكري، ناقشا تمديد وتوسيع وقف إطلاق النار في السودان خلال اتصال هاتفي جرى بينهما أول من أمس الثلاثاء.

وذكر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر أن الوزيرين اتفقا على «مواصلة المشاورات الوثيقة بين الولايات المتحدة ومصر، في ما يتعلق بالجهود الجارية لتحقيق وقف دائم للأعمال القتالية في السودان».