مرة جديدة تهوي الليرة السورية إلى أدنى مستوى لها منذ بداية الحرب في العام 2011، وسط مخاوف كبيرة من أزمة اقتصادية على المستوى الشعبي، في ظل العقوبات المفروضة على الحكومة السورية من الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
وبحسب مؤشرات البورصة السورية، فقد تدهور سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، إذ شهدت أسعار صرف الليرة السورية أمس إلى 8250 مقابل الدولار، وهو الرقم الأول الذي تصل إليه الليرة السورية في تاريخها. وتزامناً مع الانخفاض الكبير في سعر صرف الليرة مقابل الدولار، سجّلت أسعار الذهب قفزة جديدة على الصعيد المحلي.
ويرى محللون اقتصاديون أن التدهور السريع في صرف الليرة، من شأنه التأثير البالغ على الحركة الاقتصادية في البلاد، إذ توقفت العديد من الشركات التجارية في المواد الغذائية عن البيع والشراء، خشية تدهور الليرة مرة أخرى، الأمر الذي سينعكس على مستوى معيشة الشعب السوري. وتقول مصادر اقتصادية إنّ دمشق التي تشهد انفتاحاً في العلاقات العربية، تستعد للمشاريع الاقتصادية، الأمر الذي سينعكس على المستوى الاقتصادي وتحريك عجلة الاقتصاد في سوريا.
