تبدو احتمالات إجراء مفاوضات بين طرفي الصراع ضعيفة، رغم تصريح فولكر بيرتس، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان، السبت، عن استشعاره تغيراً في مواقف الجانبين في الآونة الأخيرة، وأنهما منفتحان بدرجة أكبر على التفاوض، وسيقبلان «شكلاً ما من المحادثات».
قائد الجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان قال إنه لن يجلس أبداً مع قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الذي أكد بدوره أنه لن يبدأ التفاوض إلا بعد أن يوقف الجيش القتال.
في الأثناء، قالت الخارجية السعودية إن الوزير الأمير فيصل بن فرحان التقى مبعوث البرهان، السفير دفع الله الحاج علي، في الرياض. وأضافت أن الوزير «أكد دعوة المملكة للتهدئة وتغليب المصلحة الوطنية، ووقف جميع أشكال التصعيد العسكري».
في القاهرة، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ضرورة الوقف الفوري والدائم والشامل لإطلاق النار في السودان. وفي مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا، جدد السيسي التأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار، وامتناع أي طرف خارجي عن التدخل في الأزمة.
لكن من الواضح أن مسار الأزمة يرسمه الطرفان المتحاربان أكثر من أي طرف آخر.
