أكدت الأمم المتحدة مخاوف الجهات المانحة بشأن القيود والتدخلات المتزايدة في الأعمال الإغاثية، لاسيما في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي.

وذكرت المنظمة أنه، وخلال الشهر الماضي، واصل المجتمع الإنساني إحراز تقدم في الوصول إلى المناطق المحرومة. وافتتحت وكالات الأمم المتحدة مكتباً في محافظة تعز ويجري إرسال بعثات إلى مواقع نائية في جميع أنحاء البلاد.

وبين تقرير لمكتب الشؤون الإنسانية أن وكالات الإغاثة واجهت، حتى هذا الوقت من العام الجاري، 628 قيداً على الوصول، إلى جانب قيود مرتبطة بإصدار تصاريح العمل.

وأظهرت بيانات حديثة وزعتها الأمم المتحدة، أن قرار ميليشيا الحوثي منع حملات تلقيح الأطفال من منزل لمنزل، لعب دوراً سلبياً في بقاء مجاميع كبيرة من الأطفال في البلاد دون الحصول على تلقيح من أمراض الطفولة القاتلة، ما تسبب في إصابة أكثر من 30 ألف طفل بالحصبة.

وأشار التقرير الأممي إلى أنه في حين تم تنفيذ العديد من حملات التطعيم ضد الحصبة وشلل الأطفال في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة على مدى العامين الماضيين، فإن الجمود المستمر في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين بشأن أنشطة التحصين التكميلي «عرض الأطفال هناك للخطر».