تعتزم منظمة «أطباء بلا حدود» الدولية للإغاثة، توسيع نطاق المساعدات التي تقدمها في السودان، لمواجهة العنف المستمر في البلاد.
وأفادت المنظمة، أمس، بأن فرق الطوارئ مستعدة للسفر إلى السودان، وقالت إنها على اتصال وثيق بالمستشفيات والسلطات الصحية السودانية، مبينةً أنه على الرغم من وقف إطلاق النار، إلا أن القتال اندلع مرة أخرى في أجزاء من البلاد خلال الليل.
من جانبها، قالت منظمة الصحة العالمية، إن 460 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم، وأصيب نحو 4100 في القتال الذي بدأ قبل نحو أسبوعين. ومع ذلك، رجحت «الصحة العالمية» أن يكون العدد الحقيقي للضحايا أعلى من ذلك بكثير.
ووسط أنباء متواترة حول تدهور الأوضاع في العاصمة الخرطوم، بعدما دخل وقف إطلاق النار، الذي تفاوضت حوله الولايات المتحدة، حيز التنفيذ الاثنين الماضي، لكنه صمد بشكل متقطع.
من ناحيتها، أعلنت منظمة قرى الأطفال «إس أو إس» الإغاثية، أول من أمس الأربعاء، تعرّض منشآتها في الخرطوم لهجوم من قبل مسلحين. وأضافت المنظمة أنه كان لا بد من إجلاء الأطفال والشباب الذين في رعايتها وطاقم موظفيها.