يعقد مجلس الأمن الدولي غداً جلسة طارئة بشأن الوضع في السودان بطلب من بريطانيا، فيما تدرس الإدارة الأمريكية خططاً لفرض عقوباتٍ جديدة على أفراد من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. ووفقاً لمجلة «فورين بوليسي»، فإن حزمة العقوبات التي لا تزال قيد الصياغة، وبحسب المجلة يمكن أن «تُوجه صفعة قوية إلى قادة طرفي الصراع المسلح». ومع ذلك، يخشى بعض المسؤولين الأمريكيين من أن حزم العقوبات الجديدة متأخرة كثيراً.

في الأثناء، حث البابا فرنسيس، على وقف العنف في أسرع وقت، والحوار في مواجهة الوضع الخطير بالسودان، في وقت تتواصل فيه المعارك، منذ أكثر من أسبوع، وأدت إلى مقتل أكثر من 420 شخصاً.

من جهته، تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اتصالًا هاتفيًا، من الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل.وبحث الجانبان الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف المتنازعة. من جهته، دعا الناطق باسم العملية السياسية في السودان، قيادتي الجيش والدعم السريع للجلوس على طاولة تفاوض للوصول لحلول دائمة توقف النزاع المسلح.