أبدت الإدارة الذاتية الكردية، التي تسيطر على مناطق واسعة شمالي وشمال شرقي سوريا، استعدادها للقاء الحكومة السورية، بهدف التوصل إلى حل للأزمة بالبلاد، في خطوة تأتي على وقع انفتاح عربي متسارع تجاه دمشق وتغيرات إقليمية مواتية.
وقالت الإدارة الذاتية الكردية، في بيان: «نؤكد استعدادنا للقاء الحكومة السورية، والحوار معها ومع جميع الأطراف السورية، من أجل التشاور والتباحث لتقديم مبادرات وإيجاد حل للأزمة السورية».
وناشدت الإدارة الدول العربية والأمم المتحدة وجميع القوى الدولية الفاعلة بالشأن السوري، أن يؤدوا دوراً إيجابياً وفعالاً، يسهم في البحث عن حل مشترك مع الحكومة السورية. وأكدت في بيانها، تمسّكها بـ«وحدة الأراضي السورية».
وفي موقف لافت، طالبت الإدارة الذاتية الكردية بتوزيع الثروات والموارد الاقتصادية «بشكل عادل» بين المناطق السورية، بما فيها حقول النفط والغاز، التي يقع أبرزها داخل مناطق سيطرتها.
وأفادت: «نؤكد مرة أخرى ضرورة مشاركة هذه الموارد من خلال الاتفاق مع الحكومة السورية عبر الحوار والتفاوض»، شأنها شأن الموارد «الموجودة في مناطق أخرى». يذكر أن الإدارة الذاتية الكردية، خاضت منذ 2018، جولات محادثات مع دمشق، دون إحراز نتائج.