عادت العلاقات الدبلوماسية بين تونس ودمشق إلى سابق عهدها، فيما ينتظـر أن تؤدي إلى الكشف عن الكثير من ملفات الإرهاب لاسيما ما يتعلف بحركة النهضة.
وقررت تونس تعيين محمد المهذبي سفيراً جديداً لها في دمشق، وعين منذ عام 2021 وزيراً مفوضاً خارج الرتبة (أعلى رتبة في السلك الدبلوماسي التونسي). وينتظر أن يؤدي وزير الخارجية السوري فيصل مقداد زيارة إلى تونس خلال الأسبوع القادم لافتتاح مبنى سفارة بلاده المغلق منذ 11 عاماً.
وأشاد ناشطون سياسيون تونسيون بإعادة العلاقات بين بلادهم وسوريا، ومن بينهم أمين عام حزب التيار الشعبي زهير حمدي الذي رأى أن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يصب في مصلحة البلدين والشعبين على كافة المستويات سواء كانت اقتصادية أو أمنية، مردفاً أن السلطات السورية لها من المعطيات والمعلومات التي بإمكانها أن تفيد الدولة التونسية لاستكمال تفكيك منظومة الإرهاب التي نشطت طيلة العشر سنوات الماضية.
وبحسب مراقبين محليين، فإن السلطات التونسية ستستفيد من إعادة علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع دمشق في الكشف عن ملفات شبكات الإرهاب التي كانت تنشط بين البلدين، والتي تخصصت في تسفير آلاف من التونسيين للقتال إلى جانب الجماعات الإرهابية.
ومنذ 20 ديسمبر الماضي، تم إيداع رئيس الحكومة التونسية الأسبق ونائب رئيس حركة النهضة الإخوانية علي العريض في السجن بعد التحقيق معه في القطب القضائي لمكافحة الإرهاب حول دوره في ملف التسفير عندما كان وزيراً للداخلية.
