عقدت القوى المدنية السودانية، الموقعة على الاتفاق الإطاري، أمس، اجتماعاً، لمناقشة تطورات الوضع السياسي الراهن، وتسلمت القوى المجتمعة، نسخة مسودة الاتفاق السياسي النهائي، التي أعدتها لجنة الصياغة في اجتماعها بالقصر الجمهوري، بمشاركة جميع أعضائها العسكريين والمدنيين، وأخضعت القوى المدنية خلال اجتماعها، المسودة للدراسة والنقاش ومعالجة القضايا العالقة، لتصبح الوثيقة جاهزة فيما عدا القضايا الفنية المتبقية في ملف الإصلاح الأمني والعسكري، وشرع الاجتماع في الترتيب لاجتماع عاجل للقوى العسكرية والمدنية الموقعة على الاتفاق السياسي الإطاري، بهدف بحث العقبات التي أخرت توقيع الاتفاق السياسي النهائي وسُبل تجاوزها بأسرع ما تيسر، حيث أكدوا أنهم عازمون على إقرار اتفاق نهائي قريباً.
واستبعدوا الانتهاء من القضايا العالقة بين الطرفين، ما يعني تأجيل الإعلان عن الاتفاق النهائي المقرر اليوم الخميس مرة ثانية.
واستمعت القوى المدنية خلال الاجتماع حسب وكالة الأنباء السودانية «سونا» الى تقرير حول سير المناقشات في القضايا العالقة بملف الإصلاح الأمني والعسكري، والتي تشهد تقدماً ملموساً داخل اللجان الفنية المعنية، واتفقوا على ضرورة مضاعفة الجهد من أجل تجاوز العقبة المتبقية بما يسهم في توقيع الاتفاق السياسي النهائي بأعجل ما تيسر.
وأكد المجتمعون أنهم عازمون على تسريع الخطى لاسترداد السلطة المدنية الكاملة بما ينهي المعاناة التي تثقل كاهل السودانيين أمنياً، واقتصادياً واجتماعياً، ويؤسس لبناء دولة سودانية قوية ذات سيادة على قاعدة السلام والحرية والعدالة والكرامة.
