قال الناطق الرسمي باسم العملية السياسية في السودان، خالد عمر يوسف، أمس: إن توقيع اتفاق سياسي؛ لتعيين حكومة مدنية، وبدء انتقال جديد نحو الانتخابات تأجّل إلى 6 أبريل الجاري.
وأفاد يوسف عبر «تويتر» بأن الأطراف العسكرية والمدنية، اتفقت بالإجماع على «مضاعفة الجهد لتجاوز العقبة المتبقية خلال أيام معدودة، تمهيداً لتوقيع الاتفاق السياسي النهائي في السادس من أبريل الجاري». ونوّه الناطق الرسمي باسم العملية السياسية في السودان بأنه كان من المقرر أصلاً توقيع الاتفاق أمس، لكنه تأجّل بسبب عدم وجود «توافق حول بعض القضايا العالقة».
وأضاف يوسف: «ستواصل جميع الأطراف انخراطها في مناقشات جادة من أجل تجاوز العقبات الأخيرة في طريق الوصول لاتفاق يسترد مسار التحوّل المدني الديمقراطي، تتشكل بموجبه سلطة مدنية، تقود الانتقال». و
عقد الفريق أول ركن، عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة في السودان، والفريق أول، محمد حمدان دقلو، وقادة القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري، والآلية الثلاثية، المكونة من الاتحاد الأفريقي، والإيقاد، وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة «يونتامس»، اجتماعاً السبت في الخرطوم.
ووفق الوكالة السودانية للأنباء «سونا»، فإن المشاركين قرروا مضاعفة الجهد لتجاوز العقبة المتبقية خلال أيام، تمهيداً لتوقيع الاتفاق النهائي في 6 أبريل.
يأتي ذلك بعدما فشل المشاركون، مدنيون وعسكريون، خلال ورشة الإصلاح الأمني والعسكري، الأخيرة، في الخروج بتوصيات حول موضوعات الإصلاح ودمج القوات المسلحة.
