تواصل القوات الصومالية الحكومية ملاحقة عناصر حركة «الشباب» المتطرفة المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي.
والذي يحاول عادة تكثيف هجماته في شهر رمضان المبارك. وأعلن الجيش الصومالي أن قواته قتلت، أمس، 14 عنصراً من حركة الشباب المتطرفة خلال التصدي لهجوم في منطقة «ماكود» في إقليم باي بولاية جنوب غربي الصومال. وأفاد ضباط الجيش الوطني، بأن الخلايا الإرهابية حاولت شن هجوم يائس ضد قاعدة عسكرية بالمنطقة، ولكن القوات المسلحة ألحقت خسائر كبيرة بهم، بحسب موقع «الصومال الجديد» الإخباري.
معلومات استخبارية
ويأتي هذا الهجوم فيما كشفت الحكومة الصومالية عن معلومات استخبارية تفيد بأن حركة «الشباب» تعيد تجميع صفوفها وأنها ربما تخطط لشن هجمات على المناطق التي طردت منها عناصرها مؤخراً.
وتشن القوات الحكومية منذ بضعة أشهر هجمات عسكرية ضد الحركة، حيث تمكنت من استعادة أجزاء كبيرة من وسط الصومال من الحركة التي تسعى، وهي جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة، للإطاحة بالحكومة الصومالية منذ العام 2007.
وعرض الجنود الحكوميون على مواقع التواصل الاجتماعي جثث المقاتلين الذين نفذوا الهجوم على المنطقة التي تبعد حوالي 7 كيلومترات عن مدينة «بيدوا» العاصمة المؤقتة للولاية.
تأمين العاصمة
في الأثناء، كثفت الشرطة التابعة لبعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال «أتميص» وقوات الشرطة الصومالية الدوريات الأمنية في العاصمة مقديشو كجزء من الجهود المبذولة لتحسين الأمن خلال شهر رمضان المبارك. وقالت البعثة إن الفريق المشترك أجرى عمليات أمنية شملت إقامة نقاط تفتيش مفاجئة على الطرق الرئيسية والطرق المؤدية إلى المباني الحكومية.
من جانبها أشارت الشرطة الصومالية إلى أن الدوريات المشتركة تهدف إلي تعزيز الأمن ومنع أي هجمات إرهابية خلال وبعد رمضان الذي بدأ في 23 مارس.
تجدر الإشارة إلى أن حركة «الشباب» تقوم عادة بتصعيد الهجمات عند حلول شهر رمضان، ما يحتم على القوات الصومالية والإفريقية الاستعداد للحيلولة دون وقوع مشاكل أمنية أثناء الشهر الكريم.
