شهدت محافظات جنوبية عراقية بينها الناصرية والحلة والديوانية إضافة إلى بغداد احتجاجات شهدت قطع طرق وإحراق إطارات العجلات ضد تشريع البرلمان لقانون جديد يكرس هيمنة الأحزاب التقليدية على السلطة ويمنع المستقلين والناشطين المدنيين من الفوز في أي انتخابات مقبلة ووصولهم إلى البرلمان.
فيما قامت قوة أمنية بمهاجمة اعتصام لمحتجين وسط مدينة الناصرية عاصمة محافظة ذي قار الجنوبية وأحرقت خيام المعتصمين وفضت احتجاجهم الرافض لقانون «سانت ليغو» الانتخابي كما نقلت وكالة «شفق نيوز» العراقية عن شهود عيان في المدينة، مشيرين إلى أن القوة الأمنية اصطدمت مع المحتجين.
وتأتي مهاجمة القوة الأمنية للمعتصمين بعد ساعات من قيام عناصر تحمل الهراوات والأسلحة البيضاء بمهاجمة قاعة كانت مهيأة في الناصرية لعقد اجتماع سياسي ضد تشريع البرلمان لقانون الانتخابات. وقد حطم المحتجون كراسي ومعدات الملتقى، وكان من المفترض أن يشارك في الملتقى عدد من النواب والسياسيين والناشطين لكن الهجوم منع ذلك.
وقد احتجت حركة امتداد البرلمانية التي تمثل النواب المستقلين المعارضين لقانون الانتخابات على تصرف رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ضد النواب المستقلين وإخراجهم بالقوة من البرلمان، وهددت الحركة باللجوء إلى الطعن لدى المحكمة الاتحادية العليا ضد قيام الحلبوسي بإخراج النواب بالقوة من داخل القاعة.
