أدانت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن تصعيد الحوثيين الأخير في تعز ومأرب، الذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، ودعتهم إلى التوقف عن مفاقمة معاناة اليمنيين ودعم الحل السلمي للصراع.
كما اتخذت الموقف ذاته المملكة المتحدة البريطانية ودعت جماعة الحوثي إلى «الكف عن الأعمال الاستفزازية وإظهار التزام حقيقي بالسلام في اليمن». كما نددت السفارة الفرنسية لدى اليمن بالهجوم الذي شنه الحوثيون ضد موكب محافظ تعز، الذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في موكب، وقالت: إن الهجوم «يظهر مرة أخرى الطابع العنيف للحوثيين الذي يعيق كل جهود السلام»، ودعت هذه الجماعة إلى نبذ العنف والتفاوض مع الحكومة برعاية الأمم المتحدة باعتبار ذلك السبيل الوحيد «لإحلال السلام في اليمن».
وتزامناً مع تنديد الدول الغربية بمحاولات ميليشيا الحوثي تفجير الوضع عسكرياً، أعاد مجلس القيادة الرئاسي التأكيد على التزامه الصارم بمسار السلام، ودعا المجتمع الدولي إلى إدراك مخاطر تنصل ميليشيا الحوثي من استحقاقات السلام، وتعهد بحماية مصالح اليمنيين ومواجهة الجماعات الإرهابية. ووقف المجلس خلال اجتماع برئاسة الرئيس رشاد العليمي على خطورة التصعيد العسكري الأخير لميليشيا الحوثي في محافظتي مأرب وشبوة، إضافة للهجوم الذي استهدف موكب محافظ تعز، وعدداً من قيادات الدولة والسلطة المحلية في المحافظة.
وأكد المجلس أن هذا التصعيد انعكاس للحالة «البائسة»، التي وصلت إليها ميليشيا الحوثي في نهجها العدائي لمساعي السلام، وهروبها من الاستحقاقات العادلة لملايين المواطنين اليمنيين المطالبين بالحرية، والمواطنة المتساوية، وفرص العيش الكريم في المناطق الخاضعة لسيطرتها بالقوة.