اعتبرت وزارة الخارجية التونسية، تصريحات الممثل السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بشأن الأوضاع في تونس «لم تكن متناسبة»، بعدما صرح الأخير، أول من أمس، أن الوضع في تونس خطير للغاية، وحذر من انهيار، قد يهدد بتدفق المهاجرين إلى دول الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت «الخارجية التونسية» في بيان لها، أمس «إن هذه التصريحات التي تم الادلاء بها، غير متناسبة، سواء بالنظر للقدرات الراسخة، والمشهود بها عبر التاريخ للشعب التونسي، على الصمود وعلى تجاوز المصاعب، وكذلك في ما يتعلق بالتهديد الذي تمثله الهجرة من دول الجنوب إلى أوروبا».
وأضافت الوزارة أنها «ترحب بالدعم البناء للعديد من الشركاء، بما في ذلك الجارة إيطاليا»، وأنها «تبقى منفتحة على شراكة مسؤولة قائمة على الاحترام المتبادل، والمساواة مع جميع شركائها».
في الأثناء، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ميلوني، إن روما تبذل قصارى الجهد، لتذليل العقبات التي تعرقل قرضاً من صندوق النقد الدولي لتونس. وأوضحت ميلوني في مجلس الشيوخ: «إيطاليا تبذل قصارى الجهد لمحاولة كسر الجمود الذي يهدد بتدهور الوضع بشكل هائل».
بدوره، قال وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، في وقت سابق، لـ «رويترز»، إن روما تريد من صندوق النقد الدولي الإفراج عن قرض بقيمة 1.9 مليار دولار لتونس، خوفاً من أن غياب التمويل قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار، ومن ثم إطلاق موجة جديدة من المهاجرين إلى أوروبا.
