أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس خلال زيارته الأولى له إلى بغداد منذ 6 سنوات أنه واثق من أن العراقيين سيتغلبون على الصعوبات والتحديات التي يواجهونها من خلال حوار مفتوح وشامل.
وخلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في بغداد، قال الأمين العام للأمم المتحدة إنّ «هذه الزيارة هي تضامن مع الشعب والمؤسّسات الديمقراطية في العراق، وتضامن معناه أنّ الأمم المتّحدة ملتزمة تماماً دعم توطيد مؤسّسات البلاد»، وأضاف أنه واثق في أن العراقيين سيتمكنون من التغلب على الصعوبات والتحديات التي يواجهونها من خلال حوار مفتوح وشامل».
وشدد بالقول «لدي إعجاب كبير بالشعب العراقي لقد أتيحت لي الفرصة للقاء العراقيين المهجرين داخل البلاد عدة مرات وأشهد شجاعتهم، كما أتيحت لي الفرصة لزيارة اللاجئين العراقيين في الأردن وسوريا، حيث يمكن أن نرى كيف تمكنوا من العيش في تضامن مع بعضهم البعض، لمساعدة بعضهم البعض بروح، في رأيي، هي أفضل أمل لمستقبل البلاد».
إشادة
وأشاد غوتيريس بالجهود التي تبذلها الحكومة للسماح للعراقيين خارج البلاد بالعودة قائلاً «سندعم هذه الجهود بشكل كامل».
من جهته أشار وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى أن «العلاقات بين العراق وبعثة يونامي قوية وبالنتيجة العلاقات بين العراق والأمم المتحدة تفاعلية».
وبين أن غوتيريس زار العراق في العديد من المرات واطلع على وضع اللاجئين والنازحين وعلى الوضع السياسي».. وقال «أتطلع لإجراء لقاءات ومباحثات مكثفة مع الأمين العام حول تطورات الوضع السياسي في العراق والمنطقة والوضع العالمي».
