قتل عشرة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي، أمس، في عملية عسكرية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، على ما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه قام «بتحييد ثلاثة مطلوبين مشتبه بهم متورطين في تنفيذ عمليات إطلاق نار (في الضفة الغربية) والتخطيط لهجمات».
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت حارة الشيخ مسلم على أطراف البلدة القديمة من نابلس، وحاصرت منزلاً وسط إطلاق نار كثيف. وأشارت إلى أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات إسرائيلية أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز باتجاههم، ما أدى إلى مقتل 10 وإصابة العشرات بالرصاص الحي من بينهم 3 صحافيين.
اقتحام
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 10 فلسطينيين وإصابة نحو 100 آخرين خلال عملية اقتحام نفذها الجيس الإسرائيلي في مدينة نابلس.
وفي بيان له قال الجيش الإسرائيلي إنه قام «بتحييد ثلاثة مطلوبين مشتبه بهم متورطين في تنفيذ عمليات إطلاق نار في الضفة الغربية والتخطيط لهجمات». وأكد أنه نفذ بالتعاون مع شرطة حرس الحدود وجهاز الأمن العام «عمليات مكافحة إرهاب» جاءت نتيجة «جهود استخباراتية مركزة».
وبحسب بيان الجيش فإن المطلوبين «تحصنوا في شقة ... طلبت منهم القوات تسليم أنفسهم وبعد أن رفضوا وأطلقوا النار على القوات، عملت القوات على إحباط الخلية». وذكر الجيش أن الثلاثة هم حسام إسليم، ومحمد عبد الغني ووليد دخيل، وجميعهم أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتلهم.
وقال الجيش إنه لم يسجل إصابات في صفوفه، وصادر «ذخائر وسلاحين».
وأدانت الرئاسة الفلسطينية اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل 10 فلسطينيين، وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان «ندين الهجوم الإسرائيلي المتواصل على مدينة نابلس» كما طالب «الإدارة الأمريكية بالتحرك الفوري والضغط الفاعل على الحكومة الإسرائيلية لوقف هجماتها»، وحمل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية «مسؤولية هذا التصعيد الخطير الذي يدفع بالمنطقة نحو التوتر وتفجر الأوضاع».
