وجه رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، لجنة الأمن والدفاع بالتحقيق في الخروقات الأمنية بديالى والطارمية.
وتشهد محافظة ديالى توتراً أمنياً وسياسياً عقب حادثة دامية طالت إحدى قرى المحافظة، اسفرت عن مقتل واصابة 12 مدنيا بينهم نساء.
وأكد مصدر أمني بالمحافظة في تصريح له أن مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة مدنية فتحوا النار من أسلحة خفيفة ومتوسطة على عدد من المزارعين في قرية (البوبالي) التابعة لقضاء (الخالص) شمال شرق مدينة بعقوبة، ما أسفر عن مقتل ثمانية من المزارعين بينهم امرأتان وطفل على الفور وإصابة ثلاثة آخرين بجراح متفاوتة. وقال مصدر أمني للوكالة الوطنية العراقية للأنباء، إن وفداً أمنياً رفيعاً وصل إلى محافظة ديالى لمناقشة ملفات هامة أبرزها أحداث قرية الجيايلة التي أدت إلى مقتل عدد من الأشخاص.
وحسب صحف عراقية فإن الروايات متضاربة فيما إذا كان الحدث ناجماً عن نزاع عشائري أو هجوم «إرهابي»، والذي وقع في قرية الجيايلة بديالى.
فيما أثار قائممقام قضاء الخالص، التابع لمحافظة ديالى، عدي الخدران، الجدل حول الحادث، مشيراً إلى أن الحادث «إرهابي» وليس جنائياً، فيما اتهم سكان من القرية بشكل مبطن القرى المجاورة بتسهيل الهجوم عليهم.
من جانبه، دعا النائب عن محافظة ديالى رعد الدهلكي، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني الى التدخل الفوري والعاجل في الحادثة فيما هدد بتدويل القضية.